موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٩٠ - ابن الناقد
الذهبي الكبير [١] .
و ذكره ابن الساعي مرة ثانية في وفيات السنة المذكورة-أعني سنة ٦٠٤-باسم «أبي محمد الحسن بن يحيى بن أحمد بن الحسن بن عمارة الكاتب البغدادي» و قال: «أديب له شعر فمن ذلك قوله:
تهنّ بالعيد و إقباله # يا منعش الخلق بافضاله
وابق منيع الجار في نعمة # ما غني الليث بأشباله
إليك يأوي كل ذي حاجة # أتاك يحيي ميت آماله
فكنزه كنت لاعدامه # و خصبه كنت لا محاله
من كفلان الدين خير الورى # في جود كفيه و إجماله
مولى بمسعاه سما فخره # و شيد المجد بأفعاله»
و قال بعد ذلك: «توفي ابن عمارة هذا في شهور سنة أربع و ستمائة المذكورة، و قد سبق ذكر وفاته [٢] » .
ابن الناقد
٨١-و شرف الدين أبو القاسم الحسن بن نصر بن علي بن أحمد ابن الناقد، ترجم له ابن الدبيثي قال: «محمد ربي في ظل الخدمة الشريفة المقدسة الامامية النّاصرية-خلّد اللّه ملكها-و شمله إنعامها طفلا و يافعا و محتلما، فسما قدره، و شاع ذكره، و نفذ أمره، و تولّى الولايات، و تنقل في الخدمات، فرتب حاجب باب النوبي المحروس [٣] .
في يوم السبت ثالث المحرّم من سنة ست و ثمانين و خمسمائة فلم يزل على ذلك إلى أن توفي والده في ثامن عشر جمادى الآخرة من سنة اثنتين و تسعين و خمسمائة، و كان يتولى صدرية المخزن فنقل إلى النظر بالمخزن
[١] تاريخ الإسلام «نسخة باريس ١٥٨٢ و ١٤٥» .
[٢] الجامع المختصر «٩: ٢٥٦» .
[٣] في الأصل «صاحب الباب بباب النوبي» و قد أخذنا بالمعروف المشهور.