موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٠٦ - سنة ٥٦٢
عن الامام المستنجد قول أبي حفص الشطرنجي في جارية حولاء:
حمدت إلهي إذ بليت بحبّها # على حول يغني عن النظر الشزر
نظرت اليها و الرقيب يخالني # نظرت إليه فاسترحت من العذر
و هذا من المعاني النادرة العجيبة. و كانت ولادة ابن حمدون المذكور في رجب سنة خمس و تسعين و أربعمائة، و توفي يوم الثلاثاء حادي عشر ذي القعدة سنة اثنتين و ستين و خمسمائة و دفن يوم الأربعاء بمقابر قريش ببغداد، و أخوه أبو نصر محمد بن الحسن الملقب عز الدولة كان من العمال و ممن يعتقد في أهل الخير و الصلاح و يرغب في صحبتهم. ولد في سنة ثمان و ثمانين و أربعمائة و توفي في ذي الحجة سنة خمس و أربعين و خمسمائة ببغداد و دفن بمقابر قريش و كان والدهما من شيوخ الكتاب العارفين بقواعد التصرف و الحساب و له تصنيف في معرفة الأعمال و عمّر طويلا و توفي يوم السبت عاشر جمادى الأولى سنة ست و أربعين و خمسمائة- رحمهم اللّه تعالى-أجمعين [١] » .
و ذكره ابن الأثير في حوادث سنة «٥٦٢» قال: «و فيها توفي أبو المعالي محمد بن الحسن [٢] ابن حمدون الكاتب ببغداد و كان على ديوان الزمام، فقبض عليه فمات محبوسا [٣] » و قال ابن الفوطي: «كافي الدولة بهاء الدين أبو الفضل محمد بن الحسن ابن حمدون البغدادي العارض.
تقدم ذكره في باب الباء [٤] » .
و ترجم له ابن تغري بردي نقلا من وفيات ابن خلكان و قال في كتاب تذكرة ابن حمدون: «وقفت عليه و هو في غاية الحسن» و عزا
[١] الوفيات «٢: ٩٦» طبعة ايران.
[٢] في بعض طبعات الكامل «الحسين» و هو تصحيف.
[٣] الكامل في حوادث السنة المذكورة.
[٤] تلخيص مجمع الآداب في معجم الألقاب «ج ٥ الترجمة ٤٤ من الكاف طبعة الهند» يعني بتقدمه في الباء أنه ترجم له في «بهاء الدين» .