موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٤٦ - سنة ٣٦٨
عجبت لكم تفنون قتلا بسيفكم # و يسطو عليكم من لكم كان يخضع
كأن رسول اللّه أوصى بقتلكم # و أجسامكم في كل أرض توزّع [١]
و ذكر ابن حجر مختصر هذه الترجمة و نقل من تاريخ ابن النجار أن وفاته كانت سنة ٣٦٦ و أنه مات فجأة [٢] . و أورد له ابن شهر اشوب مقطعات من شعره في مدح آل البيت-ع-.
سنة ٣٦٨
٢٠-و في سنة ٣٦٨ توفي ببغداد الشيخ الفقيه أبو القاسم جعفر بن محمد ابن موسى المعروف بابن قولويه الملقب بالصدوق أحيانا البغدادي، و دفن في مقابر قريش بالقرب من مدفن الامام الجواد-ع-قال الخونساري:
«هو من ثقات أصحابنا الامامية و نبلائهم في الفقه و الحديث، يروي عن الشيخ أبي جعفر الكليني و عن أبي نفسه الراوية الجليل محمد بن قولويه الذي هو من مشايخ الكشي و خيار أصحاب سعد بن عبد اللّه القمي، كما في الرجال، و كان من كبار شيخنا المفيد و المدفون أيضا في جنبه بالقرب من حضرة- مولانا الجواد-ع-كما في البحار عن خط الشهيد و اطلعت على الأثر منهما أيضا هناك في الرواق الأول الشرقي المتصل بالحضرة الكاظمية-زادها اللّه شرفا و تعظيما. و في رياض العلماء أن قبره الآن بقمّ المحروسة معروف.
ثم ذكر أنّ كل ما يوصف به من جميل وثقة وفقه فهو فوقه، و له تصانيف ذكرناها في كتابنا الكبير. و في فهرست الشيخ (الطوسي) بعد ذكره و توثيقه أن له تصانيف كثيرة على عدد كتب الفقه، إلى أن قال: و له كتاب جامع الزيارات، و كأن المراد به هو ما يعبّر عنه في زماننا هذا بكامل الزيارات، و يرمز له في نسخ البحار بلفظه (مل) و الغالب عليه أخبار الفضيلة دون
[١] معجم الأدباء: ٥-٢٤٠.
[٢] لسان الميزان-٤-٢٣٨-٢٤٠.