موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٤٨ - سنة «٥٩٤» ه
سنة «٥٩٤» ه
٦٠-و قوام الدين أبو طالب يحيى بن سعيد بن هبة اللّه بن علي بن علي الواسطي ثم البغدادي المعروف بابن زبادة الحاجب الكاتب، ذكره ابن الفوطيّ نقلا من معجم الأدباء قال: «إليه انتهت الكتابة في زمانه و عليه يعتمد في الانشاء، و الحساب مع فنون كان قيما بها من الفقه و الأصول و الأدب قرأ على ابن الجواليقي و سمع الحديث من أبي الحسن علي بن عبد السلام الكاتب، و كان حسن العبارة، تولّى أعمالا جليلة منها النظر بديوان واسط و البصرة و الحلّة و ولي حجبة باب النوبي و لم يزل على ذلك إلى أن توفي المستضيء بأمر اللّه في سلخ شوال سنة خمس و سبعين و خمسمائة، و لما قتل مجد الدين هبة اللّه بن الصاحب أستاذ الدار رتب مكانه سنة ثلاث و ثمانين [١] ، و له رسائل مدوّنة و أشعار صحيحة و كانت وفاته في ذي الحجة سنة أربع و تسعين و خمسمائة. و مولده في صفر سنة اثنتين و عشرين و خمسمائة [٢] » .
و قال ياقوت الحموي: «ابن زبادة [٣] الشيباني الواسطي ثم البغدادي، كان كاتبا أديبا شاعرا، مشاركا في الفقه و الكلام و الرياضي، أخذ الأدب عن أبي منصور الجواليقي و غيره و ولي النظر بديوان البصرة ثم بواسط و الحلّة ثم قلّد النظر في المظالم و رتب حاجبا بباب النوبي [٤] » .
[١] في معجم الأدباء المطبوع (ج ٧ ص ٢٨٠) «ثم عزل و قلد ديوان الانشاء و النظر في ديوان المقاطعات فبقي على ذلك حتى مات» و بين الترجمة المنقولة و الترجمة المطبوعة من معجم الأدباء فرق يدل على أن هذا المطبوع مختصر الجزء السابع من معجم الأدباء.
[٢] تلخيص مجمع الآداب «ج ٤ قسم ٤ ص ٨٧١، ٨٧٢» .
[٣] في المطبوع «زيادة» و هو تصحيف.
[٤] في المطبوع «بباب المتولي» و هو تصحيف.