موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٥٠ - سنة «٥٩٤» ه
زبادة [١] الواسطي الأصل البغدادي المولد الكاتب. ببغداد و دفن من الغد بمشهد الامام موسى بن جعفر-عليهما السلام-» ثم قال: «و حدث بواسط و بغداد و كان أحد الفضلاء بالعراق و انتهى اليه التقدم في الكتابة و الانشاء مع ما ضمّ اليه من الفقه و الكلام و الأصول و الحساب و الشعر [٢] » .
و جاء في المختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي «يحيى بن سعيد بن هبة اللّه بن علي بن علي بن زبادة أبو طالب بن أبي الفرج الكاتب المنشىء الواسطي الأصل البغدادي انتهت إليه الرئاسة في الكتابة و الانشاء و كان فقيها أصوليا سمع أبا الحسن بن عبد السلام و أبا القاسم ابن الصباغ و خدم في عدة جهات. قرأت عليه أخبركم عبد اللّه بن محمد. فذكر حديثا و أنشدنا قال أنشدنا القاضي أبو بكر أحمد بن محمد الأرجاني سنة ثمان و ثلاثين و خمسمائة لنفسه [٣] :
و مقسومة العينين من دهش النّوى # و قد راعها بالعيس رجع حداء
تجيب بإحدى مقلتيها تحيتي # و أخرى تراعي أعين الرقباء
رأت حولها الواشين طافوا فغيّضت # لهم دمعها و استعصمت بخباء
فلما بكت عيني غداة و داعهم # و قد روّعتني فرقة القرناء
بدت في محياها خيالات أدمعي # فغاروا و ظنوا أن بكت لبكائي
ولد أبو طالب بن زبادة في سنة اثنتين و عشرين و خمسمائة. و توفي في ذي الحجة سنة أربع و تسعين (و خمسمائة) . قلت: روى عنه ابن خليل [٤] » .
[١] قال: «و زبادة بفتح الزاي و بعدها باء موحدة مفتوحة و بعد الألف دال مهملة و تاء تأنيث» .
[٢] التكملة لوفيات النقلة «نسخة بشار العوادي المعروفي ج ٣ ص ٣٢٣ طبعة الآلة الكاتبة» .
[٣] هي من قصيده مطلعها:
سواء تدان منهم و قنائي # إذا عز نيلا وصلهم و عزائي
«الديوان ص ١٧، ١٨» طبعة مطبعة جريدة بيروت، و الثلاثة الأبيات الأخيرة ليست في الديوان.
[٤] المختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي «نسخة المجمع المصورة، و ١٢٦» .