موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٣٤ - سنة «٥٨١» ه
المستنجد باللّه [١] . و قال ابن الدبيثي في خبر استيزاز ابن البلدي «و جاء الوزير في الموكب إلى محاذي التاج [٢] و عبر في الماء إلى دار الخلافة المعظمة شيد اللّه قواعدها بالعزّ-و حضر أستاذ الدار العزيزة أبو الفرج (عضد الدين محمد بن عبد اللّه) و صاحب المخزن و قاضي القضاة و حاجب الباب و كاتب الانشاء أبو الفرج بن الأنباري» [٣] .
سنة ٥٧٧
٥١-و أبو جعفر محمد بن محمد بن هبة اللّه بن محمد بن علي بن المطلب أبو جعفر بن أبي عبد اللّه ابن الوزير أبي المعالي ابن ابي سعد قال ابن الدبيثي:
«من بيت أهل رئاسة و تقدّم، سمع أبا الفوارس محمد بن علي بن الكرخي و حدث عنه. سمع منه جماعة من أصحابنا منهم أبو القاسم تميم بن أحمد ابن البندينجي و أبو الفتوح نصر بن أبي الفرج الحصري و أبو الحسن علي بن المبارك بن (عبد) الوارث و غيرهم. بلغني أنه توفي فجأة في ليلة الثلاثاء تاسع ذي القعدة سنة سبع و سبعين و خمسمائة، و دفن صبيحة تلك الليلة بمقابر قريش-رحمه اللّه و ايانا-» [٤] .
سنة «٥٨١» ه
٥٢-و مجد الدين أبو طالب عبد اللّه بن أحمد بن علي بن المعمر أبو طالب ابن أبي عبد اللّه العلوي الحسيني البغدادي النقيب قال ابن الفوطي في التلخيص: «ذكره أبو الفتوح عبد السلام بن يوسف التنوخي في كتابه أنموذج الأعيان من تأليفه و قال: كان مجد الدين يتولى النقابة على الطالبيين و أنشدني لنفسه ما يكتب على قوس بندقة:
[١] تجارب السلف بالفارسية «ص ٣١٥» .
[٢] محاذي التاج من الجانب الغربي اليوم هو محلة الشواكة.
[٣] ذيل تاريخ بغداد، نسخة دار الكتب الوطنية بباريس ٢١٣٣ و ٤٨.
[٤] ذيل تاريخ بغداد نسخة الدار المذكورة ٥٩٢١ الورقة ١٢٣.