موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٣٢١ - سنة ٦٥٤ ه
سنة و دفن في مشهد موسى بن جعفر و شيعه خلق كثير و كان موصوفا بالمروءة، قيل إن إنسانا شكا إليه فقرا فأعطاه مائة دينار، و ان رجلا كان له دين على علويّ مبلغه خمسون دينارا فألح عليه في الطلب و اراد أن يحبسه، فأدّى عنه المبلغ و قبض كتاب (الدين) و خرّقه و لم يشعر العلوي، و لما اشتدّ به المرض و أحسّ بالموت أقرّ في ذمته ليتيمة علوية بألف دينار، و ظهر له بعد موته أموال عظيمة عينا و ثيابا نفيسة و زركشا ما يزيد على عشرين ألف دينار» [١] .
سنة ٦٥٤ ه
١٣٠-و مجد الدين أبو الفتح صدقة بن عبد اللّه ابن الناقد البغدادي الحاجب، ذكره ابن الفوطي في معجمه للالقاب قال: «مجد الدين أبو الفتح صدقة بن عبد اللّه ابن الناقد البغدادي الحاجب، ذكره شيخنا تاج الدين علي بن أنجب (ابن الساعي) في تاريخه و قال: و في رجب سنة أربع و عشرين و ستمائة رتب مجد الدين حاجبا بالمخزن ثم ناب في الوكالة في وزارة عمه (نصير الدين ابن الناقد) ، و في سنة اثنتين و أربعين (و ستمائة) رتب وكيلا في وقوف أم الناصر (زمرد خاتون) و حجّ متوليا في السبيل [٢] المختص بها، و رتب وكيلا لباب عنبر ابنة الإمام المستنصر باللّه، و لم يزل على ذلك و أضيف إليه وكالة باب الحجرة إلى أن توفي يوم الجمعة الخامس و العشرين من ذي القعدة سنة أربع و خمسين و ستمائة و دفن في تربة لهم بالمشهد (الكاظمي) » [٣] .
[١] العسجد المسبوك «نسخة المجمع المصورة، و ١٨٢، ١٨٣» .
[٢] أي الاحسانات الموقوفة على فقراء الحجاج.
[٣] تلخيص مجمع الآداب «ج ٥ الترجمة ٢٦٩ من الميم» .