موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٣٧ - سنة «٥٨١» ه
علي القرشي. و عمّر حتى أدركناه. و لم يتفق لنا منه سماع. قرأت في الخريدة لأبي عبد اللّه الكاتب بخطه للأمير السيد علي ابن المرتضى
صن حاضر الوقت عن تضييعه ثقة # أن لا بقاء لمخلوق على الدوم
و هبك أنك باق بعده أبدا # (فلن يعود إلينا عين ذا اليوم [١] )
*** و له أيضا:
..... و لا تجزع لآت # و اغنم لنفسك خظها
في البين من قبل الفوات
قرأت بخط القاضي أبي المحاسن القرشي قال: سألته-يعني الأمير السيد علي بن المرتضى عن مولده فقال: في ليلة الثلاثاء ثاني عشر ربيع الآخر سنة إحدى و عشرين و خمسمائة ببغداد بدرب الشاكرية. توفي الأمير السيد علي بن المرتضى في ليلة الجمعة لثماني عشرة ليلة خلت من رجب سنة ثمان و ثمانين و خمسمائة. و دفن من الغد بمقابر قريش [٢] » .
و قال ابن الفوطيّ: «ذكره عماد الدين الكاتب في الخريدة و قال: «كان والده من اصفهان في خدمة الخاتون جهة المقتفي (فاطمة [٣] بنت محمد ابن ملكشاه) ، و تفقه ولده هنا على مذهب أبي حنيفة و وجب الكرامة الكليّة من الخليفة و أهل الرتب الشريفة و المناصب المنيفة. فلم يمل إلا إلى العلم و نشره، و لم يرغب إلا في الفقه المؤذن برفع قدره [٤] » .
[١] سقط هذا الشطر. و استدركته من تلخيص مجمع الآداب لابن الفوطي «ج ٤ القسم ١ ص ٢٦٧» .
[٢] التاريخ المجدد لمدينة السلام «نسخة دار الكتب الوطنية بباريس ٢١٣١ و ٣٧» .
[٣] قال ابن الأثير في حوادث سنة ٥٣١: «و تزوج الخليفة فاطمة أخت السلطان مسعود في رجب و الصداق مائة ألف دينار» فإن كان المرتضى في خدمة الخاتون التي دخلت بغداد سنة ٥٣١ فكيف يكون ابنه علي مولودا بدرب الشاكرية سنة ٥٢١ هـ؟
[٤] تلخيص مجمع الآداب «ج ٤ ص ٢٦٦ من القسم الأول» .