موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٤٩ - سنة «٥٩٤» ه
ثم قال: «و من شعره:
إني لتعجبني الفتاة إذا رأت # أن المروءة في الهوى سلطان
لا كالتي وصلت و أكبر همّها # في خدرها النقصان و الرجحان
و كذاك شمس الأفق برج علوها # حمل و برج هبوطها الميزان
*** و قال:
إن كنت تسعى للسعادة فاستقم # تنل المراد و تغد أول من سما
ألف الكتابة و هو بعض حروفها # لما استقام على الجميع تقدّما
*** و قال:
لا أقول اللّه يظلمني # كيف أشكو غير متهم؟
نفسي فيما أوتيت قنعت [١] # و تمطّت في العلى هممي
و لبست الصبر سابغة # فهي من فرقي إلى قدمي
*** و قال:
باضطراب الزمان ترتفع الأنـ # ذال فيه حتى يعمّ البلاء
و كذا الماء ساكنا فاذا حرّك # ثارت من قعره الأقذاء [٢]
و ذكره زكي الدين المنذري في وفيات سنة «٥٩٤» قال: «و في ليلة السابع و العشرين من ذي الحجة توفي الشيخ الأجل الفاضل أبو طالب يحيى بن أبي الفرج سعيد بن أبي القاسم هبة اللّه بن علي المعروف بابن
[١] في المطبوع «نفسي بما أوتيت قد قنعت» و هو مكسور فأصلحته بما يظن أصلا له.
[٢] معجم الأدباء «٧: ٢٨٠-٢٨١ طبعة مرغوليوت.