موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٣٩٢ - سنة ٦٧٢ ه
ببغداد و قد نيف على الثمانين أو قاربها و شيعه صاحب الديوان (علاء الدين عطا ملك الجويني) و الكبار و كانت جنازته حفلة و دفن في مشهد الكاظم» [١] .
قال مصطفى جواد: هكذا فلتكن التراجم و إلاّ فلا، و قد نقلها ابن شاكر الكتبي من الوافي إلى كتابه [٢] و لم يزد من عنده إلا قوله في آخر الترجمة «رحمه اللّه تعالى آمين» و لم يشر إلى مرجعه الوافي و هذه عادته في أكثر تراجمه.
و ترجم له قطب الدين موسى بن محمد اليونيني في وفيات سنة ٦٧٢ من تاريخه قال: محمد بن محمد بن الحسن أبو عبد اللّه نصير الدين الطوسي صاحب علوم الرياضة و الرصد و غير ذلك من علوم الأوائل، كان إماما منفردا بذلك، فاق أهل مصره و انتهت إليه معرفة هذا الشأن و توفي بالجانب الغربي من بغداد يوم الاثنين ثامن عشر ذي الحجة و دفن في مقابر موسى ابن جعفر-رحمة اللّه عليهما [٣] -و قد نيف على ثمانين سنة، و قيل كانت وفاته في صفر سنة أربع و سبعين و الأول أظهر-رحمه اللّه-قرأ العلم على المعين سالم بن بدران بن علي المعتزلي المتشيع المصري و غيره و كانت له مصنفات كثيرة في أنواع من العلوم العقلية و إليه المرجع فيها و له أشعار كثيرة فمن ذلك ما كتبه من شعره على مصنف في أصول الدين لكمال الدين الطوسي، سيّره إليه ليجيب عن مسائل فيه سأله إياها [٤] فأجاب عنها أحسن جواب و مده بهذه الأبيات:
أتاني [٥] كتاب في البلاغة منته # إلى غاية ليست تقارب بالوصف
[١] الوافي بالوفيات «١: ١٧٩-١٨٣» من الطبعة الأولى.
[٢] فوات الوفيات «٢: ١٤٩» الطبعة القديمة و «٢: ٣٠٧» من الطبعة الجديدة.
[٣] في نسخة أخرى «رضي اللّه عنها» .
[٤] كذا و الصواب «سأله عنها» .
[٥] في طبعة حيدر آباد «أيأتي» و هو تصحيف ظاهر.