موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٣٩ - سنة «٥٩٠» ه
رسول اللّه-ص-: أما إنكم ترون ربّكم-عزّ و جل-كما ترون هذا القمر لا تضامّون في رؤيته فان قدرتم أن لا تغلبوا على ركعتين قبل طلوع الفجر [١] » . ولد أبو منصور ابن عبد السلام في سنة ست و خمسمائة و توفي يوم الاثنين عاشر شهر ربيع الأول سنة تسع و ثمانين و خمسمائة و دفن بالمشهد بالجانب الغربي [٢] » .
سنة «٥٩٠» ه
٥٥-قال ابن النجار: «علي بن يحيى بن علي بن إسماعيل أبو المكارم الكاتب المعروف بالربيب، من أولاد الكتبة و أرباب الولايات، أخذت له إجازة و هو طفل من مشايخ اصبهان... و تفرد بالاجازة عنهم و عن أبي علي الحداد و غانم بن محمد البرجي و قرىء عليه كثيرا بالاجازة عن هؤلاء، و لم يكن الحديث من شأنه، ذكر لي عنه أنه أول ما ظهرت له الاجازة و قصده أصحاب الحديث للسماع منه أنكر ذلك و قال: ما سمعت شيئا من الحديث، فقيل له: هذه إجازة أخذها لك بعض جيرانك.
فقال: ما رأيت أحدا أكثر فضولا من آخذها و ما دعاه إلى هذا؟.
أخبرني أبو الفتوح نصر بن محمد ابن الحصري الحافظ بقراءتي عليه بمكة قال: قرأت على أبي المكارم علي بن يحيى بن علي بن اسماعيل الكاتب..
سألت شيخنا أبا الفتوح عن أبي المكارم فقال: كان جليلا لا بأس به.
بلغني أن أبا المكارم بن اسماعيل ولد في سنة خمس مئة و توفي يوم السبت لثلاث خلون من ذي الحجة سنة تسعين و خمس مئة و دفن بمقابر قريش [٣] » .
[١] أورد الشريف الرضي هذا الحديث في المجازات النبوية «ص ٤٥ من طبعة مصر» قال: «و الخبر مطعون في سنده» .
[٢] ذيل تاريخ بغداد «نسخة دار الكتب الوطنية بباريس ٥٩٢١ و ١٠٢» .
[٣] التاريخ المجدد لمدينة السلام «نسخة باريس، الورقة ٧٣» .