موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٨٢ - سنة ٦٣٧ ه
و مدة مقامها في بغداد عشر سنين و عمل العزاء في دار الأمير علاء الدين (المذكور) و حضر النقيب الطاهر الحسين ابن الأقساسي، و موكب الديوان و أقامه من العزاء، و نفذ المحتسب أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي إلى بدر الدين لؤلؤ ليقيمه من العزاء (بالموصل) » [١] .
و كانت ابنة بدر الدين لؤلؤ شيعية كوالدها بدر الدين، قال ابن دقماق في وفيات سنة ٦٥٧: «فيها مات الملك الرحيم بدر الدين لؤلؤ على فراشه بمرض أصابه بعد عوده من هولاكو... و دفن بها-يعني الموصل- و نقل فيما بعد إلى مشهد الإمام علي-رضي اللّه عنه-... و كان يبعث في كل سنة إلى مشهد الإمام علي بقنديل ذهب ألف دينار و شمعدان مطعم بالذهب و الفضة و ذلك أنه نذر في أوائل أمره أنه كلما عاش سنته و هو ملك الموصل يكون عليه للمشهد قنديل من ألف دينار و لم يزل على ذلك حتى مات فحكي أنه عد في المشهد من جهته أربعون قنديلا و أربعون شمعدانا و عليها اسمه و كان يبعث مع ذلك بالصدقة الكثيرة» [٢] .
سنة ٦٣٧ ه
١٢٢-و ضياء الدين أبو الفتح نصر اللّه بن محمد بن محمد بن عبد الكريم ابن عبد الواحد الشيباني المعروف بابن الأثير الكاتب المنشيء الوزير الشهير ذكره ابن النجار في التاريخ المجدد لمدينة السلام استدللت على ذلك بوجود الموجز من سيرته في مختصر التاريخ المذكور، فقد جاء فيه «نصر اللّه بن محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني أبو الفتح الكاتب المعروف بابن الأثير من أهل جزيرة ابن عمر، ولد بها في آخر شعبان سنة ثمان و خمسين و خمسمائة و قرأ الأدب و عانى البلاغة و الإنشاء و حاز قصب
[١] كتاب الحوادث «ص ١٠٠» .
[٢] نزهة الأنام في تاريخ الإسلام «نسخة دار الكتب الوطنية بباريس ١٥٩٧ و ١١٩.