موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٣٩ - سنة ٣٦٢
بأنه دفن في مقابر قريش، و اختصر الترجمة قبله تاج الاسلام السمعاني و لكنه لم يذكر مدفنه [١] . و ترجم له في كتب أخرى. و منها كتاب الفهرست للطوسي «ص ١٥١ طبعة النجف» ..
سنة ٣٦٢
١٨-و في سنة «٣٦٢» هـ توفيت السيدة «زينة بنت الوزير أبي محمد الحسن بن محمد بن إبراهيم بن عبد اللّه بن يزيد بن حاتم بن قبيصة بن المهلب ابن أبي صفرة. و كانت زوجة العباس بن الحسين الشيرازي وزير عز الدولة بختيار بن معز الدولة البويهيّ قال أبو اسحاق المصري: «كان العباس تزوّج زينة بنت المهلبي، و كانت قد بلغت بها الحال إلى أن اتخذت الجواري الأتراك حجّابا في زيّ الرجال على ما جرى به رسم السلطان و كان لها كتّاب من النساء مثل سلمى النوبختية و عائشة بنت نصر القشوري حاجب المقتدر و غيرهما من القهارمة و من تتصرّف في الأعمال تصرف الرجال. و كان لها كرم وجود في الأموال، فلما قبض على زوجها أبي الفضل [٢] بعد وزارته الثانية لبختيار بن أحمد، و قد صارت الوزارة لمحمد بن بقية اختفت زينة ابنة الحسن و سائر أسبابها، فجعلت عليها العيون في كل مكان، و استقصى على أبي الفضل زوجها و سلّم إلى محمد بن عمر بن يحيى بن طاهر العلوي فخرج به من بغداد إلى الكوفة فأقام عنده مدة يسيرة ثم مات [٣] و دفن هناك في النجف بجوار قبر علي بن أبي طالب-كرّم اللّه وجهه-. و لم يزل بختيار يطلب زينة و أسبابها فعثر على أكثر أسبابها فلم يجد له موضعا، و كان سبب اختفائها منه أنه راسلها في حين القبض على أبي الفضل و أعلمها أنه
[١] الأنساب في الجعابي.
[٢] قال مسكويه في تجارب الأمم «٦: ٣١٣» سنة ٣٦٢ «و في هذه السنة خلع ثاني يوم قبضه على ابي الفضل و هو يوم الاثنين السابع من ذي الحجة بسنة ٣٦٢ على محمد بن بقية» .
[٣] قال مسكويه «و تلف فلم يشك أحد أنه مات مسموما» .