موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٩٦ - «٦٠٧» ه
جميع أرباب الدولة و وجوه الناس كافة و دفن في حضرة موسى بن جعفر -عليهما السلام-و كان الجمع وافرا جدا [١] » .
و ذكره ابن الأثير في حوادث سنة «٦٠٥» هـ قال: «و فيه-يعني صفرا-توفي القوام أبو الفوارس [٢] نصر بن ناصر بن مكي المدائني صاحب المخزن ببغداد و كان أديبا فاضلا، كامل المروءة، يحب الأدب و أهله، و يحب الشعر و يحسن الجوائز عليه [٣] » .
«٦٠٧» ه
٨٦-و أبو الحسن علي بن عبد اللّه بن شاذان أبي الأزاهر المقرىء بن البتتي [٤] ، ذكره ابن الدبيثي بهذه التسمية في تاريخ بغداد و قال «من ساكني المحلّة المعروفة بالأجمة، كان حافظا للقرءآن المجيد، حسن القراءة له، سريع التلاوة، ذكر لي أنه سمع شيئا من الحديث و كان بالقراءة أكثر اشتغالا و له في كثرة القراءة طبقة لم يدركها بعده أحد، و ذلك أنه قرأ على شيخنا أبي شجاع ابن المقرون في يوم واحد من طلوع الشمس إلى غروبها القرآن الكريم ثلاث مرّات و قرأ في المرة الرابعة إلى آخر سورة الطور، و ذلك يوم الخميس ثامن رجب سنة ثمان و خمسين و خمسمائة بمشهد من جماعة من القراء و غيرهم و لم يخف
[١] الجامع المختصر «٩: ٢٧٨، ٢٧٩» .
[٢] المطبوع المتداول «أبو فراس» و في نسخته الأولى المحفوظة بباريس «أبو الفوارس» على الصحيح.
[٣] الكامل في التاريخ في حوادث سنة ٦٠٥. و اعتداد ابن الأثير وفاته في صفر لا شعبان مما يستغرب.
[٤] قال الذهبي في المشتبه في أسماء الرجال: «و بموحدة ثم مثناتين (البتتي) أبو الحسن علي بن عبد اللّه بن شاذان ابن البتتي القصار المقرىء مات سنة ٦٠٧ و هو الذي قرأ في يوم واحد أربع ختم إلا ثمنا مع إفهام التلاوة» . (ص ٧٥ طبعة ليدن) .