موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٣٨٠ - سنة ٦٧٢ ه
المقامات... و من مصنفاته المشهورة كتاب تذكرته في علم الهيأة و شرحه الجديد على إشارات الشيخ الرئيس في المنطق و الحكمتين و كتاب معنى التجريد في علم الكلام و أصول العقائد... و قال صاحب صحيفة الصفاء في ذكر أهل الإجتباء و الإصطفاء من بعد الترجمة له بما ترجمناه: كان من جملة غرس التحقيق في الفلسفة و الرياضي و الكلام، ولد سنة ٥٩٧ و كان محبوسا في حصن الديلم بأمر خورشيد شاه القرمطي فلما غلبت الترك عليه و قتلوه و أخذوا حصن الديلم أطلقوا الفيلسوف الإلهي من الحبس و أكرموه لعلمه بالنجوم و كان في عداد وزرائهم و قصته مع ابن الحاجب مجعولة لبعد بعيد بين زمانيهما، توفي في الثامن عشر من ذي الحجة سنة ٦٧٢ و دفن بمقابر قريش.
له كتب معروفة في العقليات أشهرها رسالة تجريد العقائد إلى أن قال بعد تفصيله لسائر مصنفات الرجل: و كان جامعا بين مسلكي الإستدلال و العرفان، و للشيخ صدر الدين القونوي مساءلات إليه و له جواباتها... إلى أن قال بعد نقله عبارة إجازة العلامة-رح-في حقه و بيان جملة من أشعاره العربية التي ذكرناها: يروي عن عدة من المشايخ منهم الشيخ ابن ميثم البحراني و الشيخ معين الدين (سالم) المصري و الشيخ فريد الدين داما النيسابوري، و يروي عنه جماعة منهم العلامة الحلي و السيد عبد الكريم ابن طاوس و قطب الدين محمد بن مسعود الشيرازي و شهاب الدين أبو بكر الكازروني و (صح) بمعنى أنه ثقة صحيح الحديث... و هذا و من جملة من ذكر أحوال الرجل أيضا هو الشيخ قطب الدين محمد الأشكوري فيما نقل عن كتابه الكبير الفارسي المتسم بمحجوب القلوب و المشتمل-كما حكي-عن وضعه المرغوب على كل غض مطلوب و كأنه هو الشيخ قطب الدين محمد بن محمد البويهي الرازي الآتي ذكره و ترجمته إن شاء اللّه في القسم الثاني صاحب كتاب المحاكمات و غيره أو المولى قطب الدين محمد بن علي الشريف الديلمي اللاهجي المنتسب إليه في الآمل مصنفات... و بالجملة فتلخيص ما ذكره هذا الشيخ الأمين و قرّره أيضا صاحب مجالس المؤمنين