موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٥٠ - سنة ٦٢٣ ه
و قد تقدم ذكر أخيه أبي الفضل شجاع بن سالم و والدهما أبو الحسن سالم سمع من غير واحد و حدث [١] .
سنة ٦٢٣ ه
١٠٧-و أحمد بن عبد العزيز المعروف بالكزي، هكذا ذكره المنذري و لم يبين إلى أي شيء أو أي إنسان أو أي بلد نسب، قال: «في وفيات سنة ٦٢٣: «و في السابع من المحرم توفي الشيخ أحمد بن عبد العزيز المعروف بالكزي ببغداد و دفن بمقابر قريش» [٢] . قال مصطفى جواد: أحسبه (الكنرّي) نسبة إلى «كنر» قال ياقوت في معجم البلدان: «كنرّ بالكسر و تشديد ثانيه و فتحه و آخره راء: قرية قريبة من بغداد من نواحي دجيل قرب أوانا و كان الوزير علي بن عيسى يقول: لعن اللّه أهل كنّر و أهل نفر.
و هما بالعراق. ينسب إليها من المتأخرين أبو الذخر خلف بن محمد بن خلف الكنرّي المقرىء... » .
و ورد اسمه في شرح نهج البلاغة لعز الدين بن أبي الحديد استطرادا «أحمد بن عبد العزيز الكنري» قال ابن أبي الحديد: «كان له لسن و يشتغل بشيء يسير من كلام المعتزلة و يتشيع و عنده قحة و قد شدا طرفا من الأدب، و قد رأيت أنا هذا الشخص في آخر عمره و هو شيخ يومئذ و الناس يختلفون إليه في تعبير الرؤيا» [٣] . قال ابن أبي الحديد هذا: «حدثني [٤] من أثق به
[١] التكملة «٦: ١٢٣١ نشرة بشار» قال الأستاذ المحقق بشار في التعليق عليه «انظر ترجمته في كتاب ابن نقطة: التقييد، الورقة ١٦١» من نسخته المصورة.
[٢] التكملة لوفيات النقلة «نسخة الاسكندرية «١: ٢٣٨» و نسخة بشار «٧: ١٢٥١» .
[٣] شرح نهج البلاغة «٣: ٢١٧ طبعة مطبعة دار الكتب العربية الكبرى بمصر» و هي الطبعة الأولى بمصر.
[٤] ذكر هذا الخبر و ما قبله بعد إيراده خطبة الإمام علي-ع-في الإيمان و قوله: «أيها الناس سلوني قبل أن تفقدوني» . و ذكر الشيخ محمد تقي التبريزي الممقاني في كتابه «صحيفة-