موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٧٥ - سنة ٥١٥ ه
سنة ٥٠٧ ه
٣٥-و في سنة ٥٠٧ توفي أبو نصر المؤتمن بن أحمد بن علي بن الحسن ابن عبيد اللّه أبو نصر الساجي المقدسيّ. قال ابن الجوزي: «ولد سنة خمس و أربعين و أربعمائة و تفقّه على أبي اسحق الشيرازي مدة و سمع من أصحاب المخلص و الكتاني و رحل في طلب الحديث إلى بيت المقدس و أصبهان- و خراسان و الجبال و قرأ على عبد اللّه الأنصاري الحديث و حصل الكثير منه و كان حافظا عارفا بالحديث معرفة جيدة خصوصا المتون و كان حسن القراءة و الخط، صحيح النقل، و ما زال يسمع و يستفيد إلى أن مات كان فيه ظلف نفس، و قناعة و صبر على الفقر، و صدق و أمانة، و ورع، حدثنا عنه أشياخنا و كلهم وصفه بالثقة و الورع و قد طعن فيه محمد بن طاهر المقدسي و المقدسيّ أحقّ بالطعن و أين الثريا من الثرى. توفي المؤتمن يوم السبت ثامن عشر صفر» و قد جاء في نسخة من المنتظم أنه دفن بمقبرة باب حرب، و ورد في هامش النسخة ص «صوابه باب التبن» [١] . يعني المشهد الكاظمي.
سنة ٥١٥ ه
قال محب الدين محمد بن النجار: «علي بن ناصر بن محمد بن الحسن ابن أحمد بن القاسم بن محمد بن عبد اللّه بن جعفر بن عبد اللّه بن جعفر بن محمد بن علي بن أبي طالب أبو الفضل العلوي المحمدي، نقيب مشهد باب التبن. هكذا رأيت نسبه بخط محمد بن علي بن فولاذ الطبري و هكذا ذكره السلفي في معجم شيوخه. كان يسكن بالكرخ و له معرفة بالأنساب، سمع أبا محمد الحسن بن عليّ الجوهري و حدث باليسير، روى عنه أبو المعمر
[١] المنتظم «٩: ١٧٩، ١٨٠» .