موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٨٨ - أحمد ابن الناقد
أبو طالب (ابن الساعي) في تاريخه و قال: كان شيخا فاضلا عنده أدب و حكمة و كتابة حسنة و يقول شعرا جيدا و كان منقطعا عن الناس، غالبا في التشيع، و من شعره:
للصبر عاقبة ترجى و تنتظر # فربّما بالتأني يدرك الظفر
لا يبلغ المجد خوّار أخو ضرع # و لا ينال الأماني من به ضجر
و له أشعار كثيرة و كانت وفاته في تاسع عشر شهر ربيع الأول سنة اثنتين و أربعين و ستمائة و دفن بالمشهد الكاظمي» [١] .
أحمد ابن الناقد
١٢٤-و نصير الدين أبو الأزهر أحمد ابن الناقد الوزير الأديب، ذكره مؤلف الحوادث في وفيات سنة [٢] ٦٤٢ من كتابه قال: «كان من أولاد التجار المعروفين، حفظ القرآن المجيد و أدأب نفسه في تحصيل الأدب و تجديد الخط، فلما توفي والده ردّ إليه ما كان يتولاه و هو وكالة أم الخليفة الناصر في وقوفها ثم عزل و رتب خواجة نور الدين ككسنقر الحلفي (كذا) ثم عزل فانقطع في بيته، فلما ولي الظاهر الخلافة أحضره و وكله لأولاده العشرة و كان بينهما رضاع و صحبة من الصغر، فلما توفي الظاهر و بويع ولده المستنصر باللّه أحضره يوم مبايعته و أشهد له بوكالته، فبقي على ذلك إلى أن توفي أستاذ الدار (المبارك) ابن الضحاك في سنة سبع و عشرين و ستمائة فأضاف إليه أستاذية الدار فلم يزل على ذلك إلى أن قبض على الوزير مؤيد الدين القمي في سنة تسع و عشرين و ستمائة فنقل إلى الوزارة و الوكالة باقية عليه، و كان يركب في أيام الجمع و يحضر عند الخليفة و يفاوضه في الأمور، فعرض
[١] تلخيص مجمع الآداب «ج ٥ الترجمة ١٧٤٨ من الميم طبع الهند» .
[٢] أدمجت سنة وفاته و حوادث أخرى في سنة أخرى ثم نقلناها إلى سنة ٦٤٣ و الصواب بإجماع المؤرخين سنة ٦٤٢.