موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢١ - سنة ٢٥٣ ه
تحكم السندي في مهجتي # و حكّم الهندي في ولدي
فلعنة اللّه على من به # تحكم السندي و الهندي [١]
و قال السيد ابن عنبة: «و أما ابراهيم المرتضى بن موسى الكاظم و هو الأصغر، و أمه أم ولد نوبية اسمها نجية قال الشيخ أبو الحسن العمري:
ظهر باليمن أيام أبي السّرايا. و قال أبو نصر البخاري: إن ابراهيم الأكبر ظهر باليمن و هو أحد أئمة الزيدية و قد عرفت حاله و أن لم يعقب. و أعقب إبراهيم المرتضى ابن الكاظم من رجلين موسى أبي سبحة [٢] و جعفر....
أما موسى أبو سبحة ابن المرتضى فله أعقاب و انتشار و البيت و العدد في ولده أعقب من ثمانية رجال؛ أربعة مقلّون و أربعة مكثرون [٣] .
سنة ٢٥٣ ه
(٧) -و أبو العباس محمد بن عبد اللّه بن طاهر بن الحسين بن مصعب أبو العباس الخزاعي بالولاء، ذكره الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد قال:
«كان شيخا فاضلا و أديبا شاعرا... و كان مألفا لأهل العلم و الأدب و قد أسند حديثا عن أبي الصلت الهروي» و قال: «ولي إمارة بغداد أيام المتوكل.
و هو أمير ابن أمير ابن أمير» و أسند إليه حديثا و ذكر أنه قال في إسناده:
«كنت واقفا على رأس أبي و عنده أحمد بن محمد بن حنبل و إسحاق بن راهويه و أبو الصلت الهروي فقال أبي: ليحدثني كل رجل منكم بحديث.
فقال أبو الصلت: حدثني علي بن موسى الرضا-و كان و اللّه رضا كما سمّي-عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه علي قال قال
[١] كتاب الحوادث الذي سميته خطأ: الحوادث الجامعة ص ٣٨٥.
[٢] في حاشية العمدة ص ١٩٠ من طبعة النجف نقلا عن أحد السادة النسابين أنه سمي أبا سبحة لكثرة تسبيحه بسبحة لون في يده و اللّه اعلم.
[٣] عمدة الطالب ص ١٧٨-١٧٩ مطبعة الهند.