موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٥٨ - سنة ٦٢٦ ه
صابر بن بركات بن عمار بن علي بن الحسين بن علي بن حوثرة القرشي الحراني الأصل البغدادي المولد و الدار المنجنيقي الشاعر، و مولده ببغداد في الرابع من المحرم سنة أربع و خمسين و خمسمائة. سمع من أبي المظفر هبة اللّه ابن الحافظ أبي محمد عبد اللّه بن أحمد بن نصر ابن السمرقندي و غيره و له ديوان حسن، حدّث بشيء من شعره، كتبنا شيئا من شعره عن بعض أصحابه» [١] .
و ذكره ابن خلكان و قال فيما قال بعد تلقيبه بنجم الدين: «توفي ابن صابر المذكور في ليلة الثامن و العشرين من صفر سنة ست و عشرين و ستمائة ببغداد و دفن يوم الجمعة غربيها بالمقبرة الجديدة بباب المشهد المعروف بموسى بن جعفر-رضي اللّه عنهما-» [٢] .
و ذكره ابن النجار في تاريخ بغداد الموسوم بالمجدّد، دل على ذلك مختصره المستفاد فقد جاء فيه «كان أديبا فاضلا مليح الشعر، لطيفه ذا معان مطبوعة و ألفاظ سهلة، سمع أبا المظفر هبة اللّه بن عبد اللّه ابن السمرقندي و حدث و كان حسن الأخلاق. أنشدنا يعقوب بن صابر الحراني لنفسه:
كيف يسخو لعاشق بوصال # باخل في الكرى بطيف الخيال؟
علّق القرط حين بلبل صدغيـ # ه بداج من فرعه كالليالي
فرأينا الدّجى و قد سحب البد # ر إليه من قرطه بهلال
و أنشدنا أيضا لنفسه:
شكوت منه إليه جوره فبكى # و احمرّ من خجل و اصفرّ من خجل [٣]
فالورد و الياسمين الغض منغمس # في الطلّ بين البكا و العذر و العذل
مولده في رابع المحرم [٤] سنة أربع و خمسين و خمسمائة ببغداد و توفي
[١] التكملة «نسخة الاسكندرية «٢: ٥٦ «و نسخة بشار «٧: ١٣٢٩» .
[٢] الوفيات «٢: ٥٠٥، ٥٠٩ طبعة إيران» .
[٣] كذا ورد و لعل الأصل «و اصفر من وجل» .
[٤] في الأصل «في رابع محرم سنة» بالاضافة و ما ذكرناه هو الصحيح الفصيح.