موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٨٦ - أبي الضوء العلوي
كتابه صيد الخاطر «ص ٣٠٨» و ذكر له هندوشاه الصاحبي في تاريخه الفارسيّ تجارب السلف «ص ٢٩٧» أبياتا بالعربية. و ورد ذكره في عيون الأنباء «١: ٢٧٤» لابن أبي أصيبعة و مختصر الدول «ص ٣٦٥» لابن العبري، و نشرت دراسة موجزة لأدبه في مجلّة الغري النجفية» مج ٧ ج ١، ٢» و درس تاريخ أدبه الدكتور علي جواد الطاهر في كتابه الشعر العربي في العراق و بلاد العجم في العصر السلجوقي» ج ١ ص ١٨٨-١٩٣» و هي دراسة بارعة.
أبي الضوء العلوي
٣٧-و الشريف أبو محمد الحسن بن محمد بن أبي الضوء العلوي الحسنيّ ذكره العماد الأصفهاني قال بعد ذكر اسمه على النحو الذي نقلناه: «نقيب مشهد باب التبن، توفي سنة ٥٣٧ هـ، له في مدح الطاهر النقيب [١] :
من لي بايناس الرقاد النافر # فابيت أنعم بالخيال الزائر؟
و لقد أبيت النوم إلا أنه # سبب إلى وصل الحبيب الهاجر
أشتاق علوة أن يمر خيالها # بالعين بعض مروره بالخاطر
نذرت دمي فوفت و لم أعلم به # أن الوفاء سجية من غادر
فوقفت أجنح بين دمع واقع # إثر الخليط و بين لبّ طائر
حيران لا الكمد العنيف بغائب # عني و لا الجلد الضعيف بحاضر
أشكو اهضتام الغانيات تجلدي # بصدودهنّ و ليس لي من ناصر
و لو أنّ ضيما كان غير صبابة # للجأت منه إلى جناب الطاهر
و له يرثيه:
قرّباني إن لم يكن لكما عقـ # ر إلى عقر قبره فاعقراني
[١] هو علي بن المعمر بن محمد العلوي الحسيني كما يظهر لي.
غ