موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٣٠٨ - سنة ٦٤٧ ه
المرسوم المطاع، و يقابلوه بالانقياد و الاتباع-إن شاء اللّه تعالى-و كتب في تاسع صفر سنة أربع و ستمائة» [١] .
و قال ابن الساعي: «و سلم إلى كل واحد من رؤساء الأحزاب منشور بهذا المثال فيه شهادة ثلاثين من العدول ثم كتب تحت كل مرسوم و منشور ما هذه صورته» . و الظاهر أنه من إنشاء مؤيد الدين القمي:
«قابل العبد ما تضمنه هذا المرسوم المطاع، و قابله بما يجب عليه من الانقياد و الإتباع و الامثال و هو الذي يجب العمل به فتوة و شرعا، و هذا المعروف من سيرة الفتيان المحققين نقلا و قد ألزمت نفسي إجراء الأمر على ما تضمنه هذا المرسوم الأشرف فمتى جرى ما ينافي المأمورية، المحدود فيه كان الدرك لازما لي، و المؤاخذة مستحقة على ما يراه صاحب الحزب، ثبّت اللّه دولته، و أعلى كلمته و كتب فلان بن فلان في تاريخه» [٢] .
سنة ٦٤٧ ه
١٢٦-و فخر الدولة أبو المظفر الحسن بن هبة اللّه ابن المطلب الكرماني ثم البغدادي الصوفي قال مؤلف الحوادث في أخبار سنة ٦٤٧: «و فيها نقل فخر الدولة الحسن بن المطلب من مدفنه بالايوان الذي في جامعه على شاطىء دجلة، حيث وقع حائطه إلى مشهد موسى بن جعفر-عليهما السلام- تولى نقله النواب الذين ينظرون في وقوفه و أرادو نقله إلى موضع في الجامع فلم يجوّز الفقهاء ذلك و ذلك بعد نيف و ستين سنة من موته» [٣] و كان المؤرخ قد ذكر أن سبب سقوط الحائط هو الغرق الذي حدث سنة ٦٤٦ فأصاب بغداد بما أصابها.
[١] الجامع المختصر «٩: ٢٢٢-٢٢٥» .
[٢] المرجع المذكور «ص ٢٢٥، ٢٢٦» .
[٣] الحوادث «ص ٢٤٢» .