موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٧٧ - ابن الغبيري
فمن شعره قوله:
أتراه بعد قطيعة يتعطف # بدر يميل به قوام أهيف؟
أنت البريء من الاساءة كلها # يا عاذلي و أنا المحب المدنف
لا تلحني في حبّه فتتيمّي # طبع و صبري عن هواه تكلف
كيف اصطباري عنه و القلب الذي # هو عدّتي (و الصّبر [١] ) لا يتألف
دقت معاني العشق عن أفهامهم # و استعذبوا فيه الملام و أسرفوا
جهلوا الذي ألقاه من حمل الهوى # فيه و لذة عشقه لم يعرفوا
بلغني أن مولده في سنة ثلاث و سبعين و خمسمائة بواسط، و توفي ببغداد في يوم الأربعاء عاشر ربيع الآخر سنة تسع و عشرين و ستمائة، و دفن في الغد بمقابر قريش» [٢] .
عبد اللّه بن قيصر
١١٥-و أبو بكر عبد اللّه بن قيصر بن عبد اللّه الموصلائي، ذكره المنذري في وفيات سنة ٦٢٩ قال: «و في الثامن من رجب توفي الشيخ أبو بكر عبد اللّه بن قيصر بن عبد اللّه الموصلائي الحاجب ببغداد و دفن من الغد بمشهد باب التبن، سمع من أبي الفتح عبيد اللّه بن عبد اللّه بن شاتيل و حدث» [٣] .
ابن الغبيري
١١٦-و أبو السعود إسماعيل بن الحسن بن أحمد بن أحمد بن الحسن ابن عبد الكريم النهرواني المعروف بابن الغبيري، ذكره المنذري في وفيات
[١] سقطت كلمة من الشطر فاسترجحنا هذه.
[٢] التاريخ المجدد لمدينة السلام «نسخة الظاهرية المصورة في المجمع، و ١٥٠» .
[٣] التكملة «نسخة الاسكندرية ٢: ١١١» و نسخة بشار «٧: ١٤٠٤» .
غ