موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٤٠ - سنة «٥٩١»
و قال شمس الدين الذهبي في وفيات سنة ٥٩٠: «علي بن يحيى ابن اسماعيل أبو المكارم البغدادي الكاتب، له إجازات عالية، روى بالاجازة... و مولده بعد الخمسمائة و توفي في ذي الحجة [١] » .
سنة «٥٩١» .
٥٦-قال محب الدين محمد ابن النجار: «علي بن حسّان بن سالم بن علي ابن مسافر أبو الحسن الكاتب. شاعر مليح حسن الشعر، مدح الخلفاء و الأكابر فأكثر، أنشدني له أبو الحسن محمد بن أحمد بن عمر القطيعي (قال أنشدني علي بن حسان بن مسافر الكاتب لنفسه من قصيدة:
زار و ثغر (الصباح) مبتسم # فجرا و عقد النجوم منفصم
و البدر في ربقة الغروب لما # يستنجد الليل و هو منهزم
و الجوّ في حلّة معنبرة # لها من البرق مومضا علم
و الأرض قد أصبحت مزخرفة # و ازّينت نشر روضها فغم
و البان ميّاسة معاطفه # و السحب تبكي و الزهر يبتسم
و الورد قد فتقت لطائمه # هيمه [٢] ثغر جوّها شبم
قد سل سيفا على الشقائق فاحـ # تزّ من رؤوسها القمم
إن شابهت لونه غلائلها # ما كل قان مضرّج عنم
فقل لمن راقه معصفرها # لا يزدهيك الهوى فذاك دم
و اصفرّ وجه النهار من وجل # كمدنف ملّ قلبه السئم
و أطرق النرجس المضاعف إجـ # بلالا كطرف في جفنه سقم
و عاد شمل المنثور حين زها الـ # ورد من العجب و هو منتظم
و افتر ثغر الأقاح من جذل # و الجدول الغمر ظلّ يلتطم
[١] تاريخ الاسلام «نسخة باريس الورقة ٥٣» .
[٢] وردت الكلمة مصحفة و لم نهتد إلى أصلها. و أقرب الاحتمال أن تكون هينمة-الخليلي