موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٨٢ - ابن عبدوس
ساكنه السلام [١] -» . و ذكره ابن الفوطي في الملقبين بقطب الدين و وهم في وفاته فعدّها سنة «٦٠٠» [٢] و أعاد ذكره في الملقبين بمظفر الدين و نسي أنه ذكره أول مرّة مع أنّ مرجعه التاريخي واحد.
قال في الجزء الرابع: «قطب الدين الحسن بن محمد بن عبدوس الواسطي، ذكره محمد بن سعيد-يعني ابن الدبيثي-و قال: استوطن بغداد و كان فيه أدب و له شعر و توفي في صفر سنة ستمائة» ثم قال في الجزء الخامس: «مظفر الدين أبو علي الحسن بن محمد بن عبدوس الواسطيّ المقرىء الأديب، ذكره ابن الدبيثي في كتابه» إلى أن قال:
ناقلا: «و توفي ليلة الجمعة خامس صفر من سنة إحدى و ستمائة و دفن بمقابر قريش [٣] » .
و ذكره القفطي في الانباه إلا أن النسخة المنشورة بمصر ساقطة منها ترجمته و ترجمة آخرين غيره قال السيوطي في تاريخ النحاة: «الحسن ابن محمد بن عبدوس-بضم العين-أبو علي الواسطي. قال القفطي:
سكن بغداد و قرأ الأدب على مصدق بن شبيب (الواسطي) و كتب الصحاح بخطه و مدح الناصر لدين اللّه بقصائد و صار من شعراء الديوان المختصين بالانشاد في التهاني و التعازي و كان فاضلا قيما بالأدب حسن المعاني مليح الايراد، ساكنا جميل الهيأة [٤] طيب الأخلاق، متوددا ظريفا. مات ليلة الجمعة خامس صفر سنة إحدى و ستمائة و جاوز الأربعين بقليل [٥] » .
و ذكر ابن سعيد المغربي في كتابه «الغصون اليانعة في محاسن شعراء
[١] ذيل تاريخ بغداد «نسخة باريس ٥٩٢٢ و ١٦ و ٢١٣٣ و ١٧١» .
[٢] التلخيص «ج ٤ القسم ٤ ص ٦٢٨» .
[٣] التلخيص «ج ٥ الترجمة ١١٩٧ من الميم» .
[٤] تعمدنا كتابة الهمزة على الألف لأنها مفتوحة فالام ننافق هذه الهمزة؟
[٥] بغية الوعاة في طبقات اللغوين و النحاة «ص ٢٢٩ طبعة مطبعة السعادة» .