موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٨٧ - سنة ٥٤١ ه
و انضحا من دمي عليه فقد كا # ن دمي من نداه لو تعلمان [١]
و ذكره عز الدين بن جماعة الكناني في كتابه تاريخ الأدباء و قال:
«هو الحسن بن محمد بن علي بن أبي الضوء العلوي الحسني البغدادي، أديب فاضل، ولد يوم الخميس السادس من رجب سنة اثنتين و ثمانين و أربعمائة و توفي في شعبان سنة سبع و ثلاثين و خمسمائة-رح-» و أورد الأبيات المذكورة و فيها زيادة هي:
برزت فلم أخذل هناك بعاذل # و لقد أراني لا أعان بعاذل
عمر يجود على اللّها لعفاته # و يجير من صرف الزمان الجائر [٢]
و أورد ابن خلكان في ترجمة المهلب بن أبي صفرة مرثية زياد بن جابر ابن عبد القيس الأعجم لابنه المغيرة بن المهلب المتوفي سنة ٨٢ هـ و هي حائية رائعة و قال «و قد أخذ بعض الشعراء معنى البيت الثالث و الرابع فقال:
إحملاني إن لم يكن لكما عقر... (و ذكر البيتين) ثم قال: «و صاحب هذين البيتين هو الشريف أبو محمد الحسن بن محمد بن علي ابن أبي الضوء العلوي الحسيني نقيب مشهد باب التبن ببغداد و هما من جملة قصيدة يرثي بها النقيب الطاهر والد عبد اللّه ذكر ذلك العماد الكاتب في الخريدة» [٣] .
سنة ٥٤١ ه
٣٨-و في سنة ٥٤١ توفي الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن أحمد ابن السلاّل الوراق، قال السمعاني في الأنساب: «السلاّل هذه النسبة إلى
[١] خريدة القصر «نسخة دار الكتب الوطنية بباريس ٣٣٢٦ الورقة ٥٧» .
[٢] تاريخ الأدباء لابن جماعة-نسخة دار الكتب الوطنية بباريس ٣٣٤٦ و ٥٨.
[٣] الوفيات ٢: ٢٧٥ طبعة ايران، قال ابن خلكان: «ثم بعد و قوفي على ما ذكره العماد في الخريدة وجدت هذين البيتين في كتاب معجم الشعراء تأليف المرزباني لاحمد بن الخثعمي، و كان يتشيع و يهاجي البحتري.