موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٢١ - يحيى بن أبي طالب
لهم النبوة و الخلافة # و المنابر و السّرير
و لهم أبو العباس أحمد # ناصر الدين الغيور
ملك يغار على أقا # صي المسلمين و لا يغير
بنداه تبتسم الثغو # ر و باسمه تحمى الثغور
تدعو أعاديه الثبو # ر و حلمه الراسي ثبير [١]
و ذكره الذهبي في وفيات سنة ٦١٣ بايجاز و قال: سمع من أبيه و حدّث و عاش بضعا و ستين سنة و كان ذا معرفة بالنسب و الأدب و أيام العرب و له شعر رائق، توفي في رمضان. روى شعرا [٢] » .
و قال صدر الدين علي بن أبي الفرج البصري الأديب مؤلف الحماسة البصرية في ذكر خلافة الناصر: «أنشده يحيى بن محمد العلوي يوم ثالث البيعة:
و ليت و عام الناس أحمر ماحل # فجدت و جاد الغيث فانقشع المحل
و كم لك من نعماء ليس بمدرك # لها حاسب إلا إذا حسب الرمل» [٣]
و قال في ذكر الخليفة المستنصر: «و لقد حضرت بين يدي سدّته الشريفة ليلا إلى نصفه و أنشدته ما أنشده نقيب البصرة ابن أبي زيد الحسني لما حضر بين يدي الامام الناصر لدين اللّه:
ليلتي هذه كليلة موسى # حين ناجى الاله فوق الطور
لم يكن خوفه كخوفي و لا سرّ # بلقيا الاله مثل سروري [٤]
[١] عقود الجمان في شعراء الزمان «ج ١ و ٢٣-٢٦، نسخة خزانة أسعد أفندي في دار الكتب السليمانية باستانبول» .
[٢] تاريخ الإسلام «نسخة باريس ١٥٨٢ و ٢٠٦» .
[٣] المناقب العباسية و المفاخر المستنصرية «نسخة دار الكتب الوطنية بباريس ٦١٤٤ و ١٣٦» .
و ذكر البيتين ظهير الدين الكازروني في مختصر التاريخ «نسخة باستانبول، و ٢٧٦» و الاربلي في خلاصة الذهب «ص ٢٨٠» .
[٤] المرجع المذكور «و ٤» .
غ