موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢١٥ - يحيى بن أبي طالب
المنذري في وفيات سنة ٦١٣ قال: «و في الثامن و العشرين من جمادى الأولى توفي الشيخ الأجل أبو السعادات محمد بن أبي القاسم علي بن أحمد ابن الناقد البغدادي بها و دفن من يومه بمشهد الامام موسى بن جعفر -عليهما السلام-بتربة له هناك [١] » و اختصر ما ذكره ابن الدبيثي، و أوجز الذهبي ترجمته و قال: «و لم يحدّث و كان عسرا ممتنعا [٢] » و كان الذهبي قد اختصر ترجمته من تاريخ ابن الدبيثي و قال: «و مات و لم يحدّث لامتناع منه و مماطلة [٣] » .
يحيى بن أبي طالب
٩٥-و أبو جعفر يحيى [٤] بن أبي طالب محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن علي بن أبي زيد العلوي الحسني البصري النقيب الأديب الشاعر المعروف بابن أبي زيد، ذكره سبط ابن الجوزي في وفيات سنة ٦١٣ قال: «و فيها توفي يحيى بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد-أربع مرات-أبو جعفر العلوي الحسني البصري، يعرف بابن أبي زيد، ولي نقابة الطالبيين بالبصرة بعد أبيه مدة و قرأ علم الأدب على أبي محمد الأحمر الحماني بالبصرة و سمع الحديث من أبيه و غيره. و مولده في سنة ٥٤٨ و قدم بغداد و مدح الامام الناصر بقصائد و كان رقيق الشعر مليح النظم، أجاز لي شعره و هو القائل:
هذا العقيق و هذا الجزع و البان # فاحبس فلي فيه أوطار و أوطان
[١] التكملة «نسخة الاسكندرية ١: ٩٦» . و نسخة بشار «٥: ٩٢١» .
[٢] تاريخ الإسلام «نسخة باريس ١٥٨٢ و ٢٠٤» .
[٣] المختصر المحتاج إليه ١: ١٠١» تحقيق جامع هذه التراجم.
[٤] ألفت في سيرته كتيبا باسم «أبي جعفر النقيب» و نشر و كان من كبار الأدباء و العالمين بالأخبار و ذا فطنة منيرة في تفسير الحوادث و بيان أسبابها و قد نقل ابن أبي الحديد عبد الحميد في شرح نهج البلاغة عنه شفاها أمورا مهمة في فلسفة التاريخ الإسلامي ضمنت أكثرها كتيبي المذكور.