موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٧٦ - سنة ٥١٥ ه
الأنصاري و أبو طالب بن خضير و أبو طاهر السلفي... قرأت بخط محمد ابن ناصر اليزدي: قال سألت المحمديّ [١] فقال: ولدت سنة ثلاث و أربعين و أربعمائة. و قرأت بخط أبي البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي قال:
توفي الشريف أبو الفضل المحمديّ في يوم الخميس ثالث شوال سنة خمس عشرة و خمسمائة و دفن يوم الجمعة بمقابر قريش بعد أن صلي عليه بباب دار الطاهر بنهر البزازين و حضرت ذلك و مضيت معه إلى قبره» [٢] .
و ذكر السمعاني في «المحمدي» من الأنساب، قال: «هذه النسبة إلى محمد بن الحنفية بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب-رض-و المنتسب إليه أبو الفضل علي بن ناصر بن محمد بن الحسين (كذا) بن أحمد بن القاسم ابن محمد بن عبد اللّه بن جعفر بن عبد اللّه بن جعفر بن محمد ابن الحنفية ابن علي بن أبي طالب المحمدي، من أهل بغداد، نقيب مشهد باب التبن و كان يسكن الكرخ، و له معرفة بالأنساب، سمع أبا محمد الحسن بن علي الجوهري و غيره و روى لي عنه أبو المعمر المبارك بن أحمد الأنصاري، و أبو طالب ابن خضير الصيرفي، و كانت ولادته سنة إحدى و أربعين و أربع مئة و توفي بعد سنة ست و خمس مئة فان أبا بكر ابن فولاذ الطيوري (كذا) سمع منه في هذه السنة» .
و ذكر ابن عنبة جدّه الحسن بن أحمد، قال في ذكر ابن الشريف النقيب الأخباري أبي الحسن أحمد بن القاسم بن محمد: «من ولده أبو محمد الحسن بن أبي الحسن أحمد المذكور و هو السيد الجليل النقيب المحمّدي كان يخلف السيد المرتضى على النقابة ببغداد، له عقب يعرفون ببني النقيب المحمدي كانوا أهل جلالة و علم و رواية و نسب ثم انقرضوا» [٣] . و لم
[١] اراد «سألته عن مولده» فسها قلم الناسخ عن ذكره.
[٢] التاريخ المجدد لمدينة السلام «نسخة دار الكتب الوطنية بباريس ٢١٣١ و ٥٥» .
[٣] عمدة الطالب «ص ٣٤٦، ٣٤٧ طبعة النجف» .