موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٢٦ - سنة «٥٧٤» ه
و لم أرد العبسيّ لكن سميّه # و من هو أولى بالثناء و أجدر
فان فخرت عبس بفارس رعبها # فان بني الجاوان أعلى و أفخر
فتى هو للعافي من الجود مورد # و للخائف الجاني من الخوف مصدر
و فيه يقول:
و إني
*
و أمسيت سيد دارم # أناضل عن أحسابهم و أقارع
لمثن على الجاوان من أجل عنتر # ثناءا إذا كتّمته فهو ذائع
فتى الحيّ أمّا عذره فهو ضيق # لعاف و أمّا جوده فهو واسع
مرير القوى نيطت حمائل سيفه # إلى باسل تثني عليه الوقائع [١]
و ذكر العماد الاصفهاني الوزير كمال الدين محمد بن علي الخازن الرازي و قال: و مدحه الأمير ابن الصيفي المعروف يحيص بيص قوله:
الحمد للّه الذي نصر العلى # بعد التجادل بالوزير الفاضل
و أمات نفس الجور لما أن نشت # فينا بعاطفة الكريم العادل
و أضاء ليل الحظ بعد ظلامه # بأغرّ فضفاض الرداء حلاحل
و أعاد نقص المجد فضلا كاملا # لما تحلّى بالكمال الكامل
حامي ذمار الجار قبل صريخه # مولى مكارمه بغير مسائل
جبل احتمال أو رياح عزيمة # بالحزم من أفعاله و النائل
قال: و كانت وزارته في أوائل سنة ثلاث و ثلاثين (و خمسمائة) ببغداد [٢]
ثم قال في ذكر الوزير شرف الدين علي بن طراد الزينبي: «ممدوح الأمير جمال الدين سعد بن الصيفي [٣] المعروف بحيص بيص و له فيه قلائد
(*) ليس من شك أن كلمة قد سقطت من الأصل و لا يبعد أن تكون: و إني و إن أمسيت او و قد امسيت.. الخ. الخليلي
[١] نصرة الفترة و عصرة الفطرة للعماد الأصفهاني «نسخة دار الكتب المصرية ٢١٤٥ و ٢١١» .
[٢] المرجع المذكور «و ٢١٢» .
[٣] تقدم ان لقبه «شهاب الدين» .