موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٢٧ - سنة «٥٧٤» ه
فرائد و مقطوعات و قصائد و له فيه:
و أخلاف مجد موجفين إلى العلا # لهم من قصّي حيثما انتسبوا رهط [١]
و ذكر الوزير مؤيد الدين المرزبان بن عبيد اللّه قال: «و لحيص بيص يمدحه، أنشدني لنفسه:
أضاء الليل من زمن و خط # يسار و الوزير المرزبان [٢]
و أنشدني فيه لنفسه:
و خاطر من حديث المجد ساورني # و الليل أسحم نائي الصبح غربيب
و ذكر رئيس الدين أبا تغلب بن حماد السهروردي قال: «و هو من ممدوحي الأمير أبي الفوارس المعروف بحيص بيص، أنشدني لنفسه فيه في أول لقائه له:
و لما تلاقينا و للشوق سورة # ترد جياد القول و هي بطاء
... و أنشدني لنفسه فيه يهنئه بالعيد و يصف العيد:
أقول له و الزهر ينفض عطفه # و زينته [٣] معسولة و شمائله
و ذكر جمال الدين أبا جعفر محمد بن علي الاصبهاني المعروف بالجواد الاصفهاني المقدم ذكره آنفا قال: «و ممن وفد إليه الأمير أبو الفوارس سعد ابن محمد بن الصيفي المعروف بحيص بيص، و أنشدني لنفسه فيه قصيدة أوردت منها:
يا للصوارم [٤] و الرماح الذّبل # نصرا و من أنجدتما لم يخذل
... » [٥] . و قال ابن حجر: «و من شعره ما أنشده ابن النجار عن
[١] الأبيات في الخريدة «ج ١ ص ٢٦٣ قسم بغداد» . و المرجع المذكور «و ٢٢٠» .
[٢] هكذا ورد البيت و هو مبهم.
[٣] وردت غير منقوطة و لم نهتد إلى صحتها.
[٤] نقلنا هذا الخبر في الأخبار السابقة.
[٥] المرجع المذكور «و: ٢٢٣-٢٣٧» .
غ