منهاج الصالحين - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٣٥٥ - ذكاة السمك
يكون الموت بعد الخروج من الماء فان علم تاريخ الموت و شك في تاريخ الخروج أو جهل التاريخان بنى على انه ميتة و إذا علم تاريخ الخروج و شك في تاريخ الموت بنى على كونه مذكى و حل أكله.
(مسألة ٦) : إذا نصب شبكة أو صنع حضيرة لاصطياد السمك
فدخلها ثم نضب عنه الماء بسبب الجزر أو غيره فمات بعد نضوب الماء عنه صار ذكيا و حل أكله اما إذا مات قبل نضوب الماء فقولان أقواهما الحرمة [١٦] و كذا إذا نضب الماء و قد بقي فيها شيء من الماء فمات فيه.
(مسألة ٧) : إذا أخرج السمك من الماء حيا ثم ربطه بحبل
مثلا و أرجعه اليه فمات فيه فالظاهر الحرمة و إذا اضطر السماك إلى إرجاعه إلى الماء فليكن ذلك بعد موته و لو بان يقتله هو بضرب أو غيره.
(مسألة ٨) : إذا طفي السمك على وجه الماء بسبب ابتلاعه ما يسمى بالزهر
أو عض حيوان له أو غير ذلك مما يوجب عجزه عن السباحة فإن أخذ حيا صار ذكيا و حل اكله و ان مات حرم.
(مسألة ٩) : إذا القى انسان الزهر في الماء لا بقصد اصطياد السمك فابتلعه السمك و طفي
لم يملكه إلا إذا أخذه فإن أخذه غيره ملكه و اما إذا كان بقصد الاصطياد ففي ملكه له بذلك اشكال و لا فرق في الاشكال بين أن يقصد سمكة معينة أو بعضا غير معين، نعم لو رماه بالبندقية أو بسهم أو طعنة برمح فعجز عن السباحة و طفي على وجه الماء لم يبعد كونه ملكا للرامي و الطاعن.
(مسألة ١٠) : لا يعتبر في حل السمك إذا خرج من الماء حيا أن يموت بنفسه
فلو مات بالتقطيع أو بشق بطنه أو بالضرب على رأسه فمات
[١٦] بل أحوطهما.