مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٦ - ٢- «باب اسمائه و القابه
و السقائقة المملوءة، و قال الربيع بن عبد الرحمن: كان و اللّه من المتوسمين فيعلم من يقف عليه بعد موته و يكظم غيظه عليهم و لا يبدي لهم ما يعرفه منهم و لذلك سمي الكاظم و كان (عليه السلام) ازهر الا في الغيظ لحرارة مزاجه ربع تمام خضر حالك كثّ اللحية (١)
. ٥- قال الشيخ المفيد: كان يكنّى ابا ابراهيم و أبا الحسن و أبا علي و يعرف بالعبد الصالح و ينعت أيضا بالكاظم (عليه السلام) (٢)
. ٦- قال الاربلي: و امّا اسمه فموسى و كنيته ابو الحسن، و قيل ابو اسماعيل و كان له القاب متعددة، الكاظم و هو اشهرها، و الصابر، و الصالح، و الامين (٣)
. ٧- قال ابن الصباغ المالكي: امّا كنيته فابو الحسن، و القابه كثيرة اشهرها الكاظم، ثم الصابر، و الصالح، و الأمين، صفته أسمر عميق (٤)
. ٨- قال الگنجي الشافعي: كان يسمى بالعبد الصالح و يعرف في العراق بباب الحوائج الى اللّه لنجح المطالب المتوسلين الى اللّه تعالى به كراماته تحار منه العقول و تقضى بان له عند اللّه تعالى قدم صدق لا تزل و لا تزول و اما اسمه فموسى و كنيته ابو الحسن و قيل ابو اسماعيل و كان له القاب كثيرة الكاظم و هو اشهرها، و الصابر، و الصالح، و الامين (٥)
. ٩- قال الزبيدي: و الكاظم الساكت لقب الامام موسى بن جعفر الصادق رضي اللّه تعالى عنهما (٦)
.
(١) المناقب: ٢/ ٣٨٢.
(٢) الارشاد: ٢٧٠.
(٣) كشف الغمة: ٢/ ٢١٢.
(٤) الفصول المهمة: ٢١٤.
(٥) مطالب السؤل: ٨٣.
(٦) تاج العروس: ٩/ ٤٨.