مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٧٥ - - ٢١- «باب دلالات الكاظم و خوارق عادته
و عجبت من شأنه معك.
فقال (عليه السلام): انه خرج إليّ يشكوا عسر الولادة على لبوته و سألني ان أسأل اللّه تعالى ان يفرج عنها ففعلت ذلك و القى في روعي انها تلد له ذكرا فخبرته ذلك فقال لي:
امض في حفظ اللّه و لا سلط اللّه عليك و لا على احد من شيعتك شيئا من السباع فقلت آمين (١)
. ٧٤- عنه، باسناده عن اسماعيل بن سلام و ابو حميد قالا: بعث إلينا علي بن يقطين و قال: اشتريا راحلتين و تجنبنا الطريق و دفع إلينا مالا و كتبا حتى توصلا ما معكما من المال و الكتب الى ابي الحسن (عليه السلام) و لا يعلم بكما أحد قالا: فاتينا الكوفة و اشترينا راحلتين و تزودنا زادا و خرجنا نتجنب الطريق حتى صرنا ببطن الرملة شددنا راحلتينا و وضعنا العلف لهما و قعدنا نأكل فبينما نحن كذلك اذ رأينا راكبا قد اقبل و معه شاكري.
فلما قرب و اذا هو أبو الحسن (عليه السلام) فقمنا إليه و سلمنا عليه و دفعنا إليه الكتب و ما كان معنا فاخرج كتابا ناولها ايانا و قال: هذه جوابات كتبكم فقلنا: زادنا قد فني فلو اذنت لنا فدخلنا المدينة و زرنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فتزودنا زادا فقال: هاتوا ما معكم من الزاد فاخرجنا الزاد إليه فقلبه بيده و قال: هذا يبلغكم الكوفة و اما رسول اللّه فقد زرتماه اني صليت معهم الفجر و انا اريد ان اصلي معهم الظهر انصرفا في حفظ اللّه (٢)
. ٧٥- عنه، قال: وجدت في بعض كتب اصحابنا (رضي الله عنهم) ان ابراهيم الجمال كان من الموحدين العارفين فاستاذن على علي بن يقطين الوزير و كان ممن يوالي اهل بيت (عليهم السلام) فحججت فحج في تلك السنة علي بن يقطين فاستاذن بالمدينة على أبي ابراهيم موسى بن جعفر (عليه السلام) فحجبه فجاءه ثاني يوم فقال: يا مولاي ما ذنبي فقال (عليه السلام): حجبتك لانك حجبت اخاك ابراهيم الجمال.
(١) الثاقب: الورق ١٨٣.
(٢) الثاقب: الورق ١٨٣.