مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢١٥ - ١٨- «باب مدائحه و مراثيه
يا بن بنت النبي زارك زور * * * لم يكن ملحفا و لا سؤالا
ذاك خير الانام ابا و اما * * * و الذي يمنح الندا و السؤالا
و اذا مر عابرين سبيل * * * يجمع الفاضلين و العقالا
بهت الناس ينظرون إليه * * * مثل ما ترقب العيون الهلالا
قال عبد المحسن:
عرفت فضلكم ملائكة اللّه * * * فدافت و قومكم في شقاق
يستحقون حقكم زعموا * * * ذا مستحقا لهم من استحقاق
و استشاروا السيوف فيكم فقمنا * * * نستشير الاقلام في الاوراق
قال السوسي:
يلومني في هوى ابناء فاطمة * * * قوم و ما عدلوا باللّه لو عدلوا
واليت قوما تميد الارض ان ركبوا * * * و تطمئن و تهدأ ان هم نزلوا
قوم بهم تكشف الامراض و العلل * * * و فيهم يستقر الحر و النعل
بحور جود فلا غاضوا و لا جهلوا * * * بدور فخر فلا غابوا و لا افلوا
ان يغضبوا صفحوا و يسألوا سمحوا * * * أو يوزنوا رجحوا أو يحكموا عدلوا
يوفون ان نذروا يعضون ان قدروا * * * و ان يقولوا نعم من وقتهم فعلوا
و ان سئلت بهم اعطى الذي اسل * * * و هم غناي اذا ضاقت بي الحيل
ان خفت في هذه الدينا بحبهم * * * فما على غدا خوف و لا وجل
قال شاعر من اهل الكوفة:
يا آل احمد انتم خير مشتمل * * * بالمكرمات و انتم خير معترف
خلافة اللّه فيكم غير خافية * * * يقضي بها سلف منكم الى خلف
طبتم فطاب مواليكم لطيبتكم * * * و باء أعداؤكم بالخبث في النطف
رأيت نفعي و ضري عندكم فاذا * * * ما كان ذاك فعنكم غير منصرف
قال العوني:
فقالت الى اين انصرافك نبني * * * فقلت الى أولاد فاطمة الزهراء