مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢١٧ - ١٨- «باب مدائحه و مراثيه
و كيف لا أمدح مولى غدا * * * في عصره خير بني آدم
و من كموسى أو كآبائه * * * أو كعلي و الى القائم
امام حق يقتضي عدله * * * لو سلم الحكم الى الحاكم
افاضة العدل و بذل الندي * * * و الكف من عادية الظالم
يبسم للسائل مستبشرا * * * أفديه من مستبشر باسم
ليث وغى في الحرب دامى الشبا * * * و غيث جود كالحيا الساجم
مآثر يعجز عن وصفها * * * بلاغة الناثر و الناظم
تعد إن قيست إلى جوده * * * معايبا ما قيل عن حاتم
في الحلم بحر ذا خرمده * * * و في الوغى أمضي من الصارم
يعفو عن الجاني و يولي الندي * * * و يحمل الغرم عن الغارم
القائم الصائم اكرم به * * * من قائم مجتهد صائم
من معشر سنو الندى و القرى * * * و أشرقوا في الزمن القائم
و أحرزوا خصل العلي فاغتدوا * * * أشرف خلق اللّه في العالم
يروى المعالي عالم منهم * * * مصدق في النقل عن عالم
قد استووا في شرف المرتقي * * * كما تساوت حلقة الخاتم
من ذا يجاريهم اذا ما اعتزوا * * * الى علي و الى فاطم
و من يناويهم اذا عددوا * * * خير بني الدنيا أبا القاسم
صلّى عليه اللّه من مرسل * * * لما أتى من قبله خاتم
يا آل طه أنا عبد لكم * * * باق على حبكم اللازم
أرجو بكم نيل الاماني غدا * * * اذا استبانت حسرة النادم
معتصم منكم بود اذا * * * ما ظل شانيكم بلا عاصم
وليكم في نعم خالد * * * و ضدكم في نسب دائم
(١)
(١) كشف الغمة: ٣/ ٦٧.