كشف الغمة في معرفة الأئمة - المحدث الإربلي - الصفحة ٥٣٨ - العاشر في ذكر أولاده
تصديقا لك. فقال الحسن (عليه السلام):
الحقّ أبلج ما تخيّل سبيله * * * و الحقّ يعرفه ذووا الألباب
و أتاه رجل فقال: إنّ فلانا يقع فيك، فقال: ألقيتني في تعب أريد الآن أن أستغفر اللّه لي و له.
و قال (عليه السلام): من بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه.
و قال (عليه السلام): حسن السؤال نصف العلم.
و سئل (عليه السلام) عن البخل، فقال: هو أن يرى الرجل ما أنفقه تلفا و ما أمسكه شرفا.
و كلامه (عليه السلام) ينزع إلى كلام أبيه و جدّه، و محلّه من البلاغة لا ينبغي لأحد من بعده، و من رام حصره وعده كان كمن شرع في حصر قطع السحاب وعده فالأولى أن أقتصر منه على هذا القدر، إذ كانت جملته غير داخلة في الحصر، و العاقل يرى في الهلال صورة البدر.
العاشر: في ذكر أولاده (عليه السلام)
قال كمال الدين: كان له من الأولاد عددا لم يكن لكلّهم عقب، بل كان العقب لاثنين منهم، فقيل: كانوا خمسة عشر، و هذه أسماؤهم: الحسن، و زيد و عمرو، و الحسين، و عبد اللّه، و عبد الرحمن، و عبد اللّه، و إسماعيل، و محمّد و يعقوب، و جعفر، و طلحة، و حمزة و أبو بكر، و القاسم، و كان العقب منهم للحسن و لزيد و لم يكن لغير هما منهم عقب.
و قيل: كان له أولاد أقل من ذلك، و قيل: كانت له بنت تسمّى أمّ الحسن و اللّه أعلم بحقيقة الحال فيه (انتهى كلامه).
قال ابن الخشّاب: ولد له أحد عشر ولدا و بنت، أسماء بنيه: عبد اللّه و القاسم، و الحسن و زيد، و عمرو، و عبد اللّه، و عبد الرحمن، و أحمد، و إسماعيل، و الحسين، و عقيل، و أمّ الحسن فاطمة، و هي أمّ محمّد بن علي الباقر.
قال الشيخ المفيد رحمه اللّه تعالى في إرشاده: باب ذكر ولد الحسن بن علي (عليهما السلام) و عددهم و أسماءهم و طرف من أخبارهم: أولاد الحسن بن علي خمسة عشر ولدا ذكرا و أنثى: زيد بن الحسن، و أختاه: أمّ الحسن و أمّ الحسين، أمّهم أم بشير بنت أبي مسعود، و عقبة بن عمرو بن ثعلبة الخزرجيّة، و الحسن بن الحسن، أمّه خولة