كشف الغمة في معرفة الأئمة - المحدث الإربلي - الصفحة ٣١٨ - في بيان ما نزل من القرآن في شأنه
قوله تعالى: فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ (١) عن ابن عباس قال:
منتقمون بعلي (عليه السلام).
قوله تعالى: مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ (٢) عن أنس قال: عليّ و فاطمة يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ قال: الحسن و الحسين (عليهما السلام).
و عن ابن عباس علي و فاطمة بَيْنَهُما بَرْزَخٌ النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يَخْرُجُ مِنْهُمَا الحسن و الحسين صلوات اللّه عليهم.
قوله تعالى: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى عن ابن عباس قال:
سئل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من هؤلاء الذين يجب علينا حبّهم؟ قال: علي و فاطمة و ابناهما، قالها ثلاث مرّات. رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي اللّه عنه.
قوله تعالى: وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ عن مجاهد: نزلت في علي (عليه السلام).
و عن أبي جعفر (عليه السلام) الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و الذي صَدَّقَ بِهِ علي بن أبي طالب (عليه السلام).
قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ عن علي (عليه السلام) قال: ناكبون عن ولايتنا.
قوله تعالى: مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ. وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ قال علي (عليه السلام): الحسنة حبّنا، و السيّئة بغضنا.
قوله تعالى: وَ نادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ رِجالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيماهُمْ (٣) عن علي (عليه السلام) قال: نحن أصحاب الأعراف من عرفناه بسيماه أدخلناه الجنّة.
قوله تعالى: هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَ مَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ هُوَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (٤) قيل: هو علي بن أبي طالب (عليه السلام).
و قوله تعالى: سلام على آل ياسين، و قوله: وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ، و قوله: فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ* عن ابن عباس: آل ياسين آل محمّد، و نحن
(١) الزخرف: ٤١.
(٢) الرحمن: ٢١.
(٣) الأعراف: ٤٨.
(٤) النحل: ٧٦.