كشف الغمة في معرفة الأئمة - المحدث الإربلي - الصفحة ٣٠٦ - في بيان ما نزل من القرآن في شأنه
و قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (١) قال ابن عباس: كونوا مع علي و أصحابه.
و قوله تعالى: إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ (٢) قال ابن عباس: لمّا نزلت هذه الآية وضع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يده على صدره فقال: أنا المنذر و أومى بيده إلى منكب عليّ و قال: أنت الهادي يا علي، يهتدي بك المهتدون من بعدي.
قوله تعالى: كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ (٣) قال محمّد بن الحنفيّة رضي اللّه عنه: هو علي بن أبي طالب.
قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا (٤) قال ابن عباس: نزلت في علي بن أبي طالب جعل اللّه له ودّا في قلوب المؤمنين.
و من سورة الحج في البخاري و مسلم من حديث أبي ذر أنّه كان يقسم قسما أنّ هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ (٥) نزلت في علي و حمزة و عبيدة بن الحارث الذين بارزوا المشركين يوم بدر، عتبة و شيبة ابنا ربيعة، و الوليد ابن عتبة.
قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ (٦) يعني صراط محمّد و آله (عليهم السلام).
قوله تعالى: أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ (٧) هو علي (عليه السلام).
قوله تعالى: أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ (٨) المؤمن عليّ و الفاسق الوليد،
و قد تقدّم ذكر ذلك مستوف.
قوله تعالى: وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ (٩) قال أبو سعيد الخدري صاحب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): مسئولون عن ولاية علي بن أبي طالب.
(١) التوبة: ١١٩.
(٢) الرعد: ٧.
(٣) الرعد: ١٣.
(٤) مريم: ٩٦.
(٥) الحج: ١٩.
(٦) المؤمنون: ٧٤.
(٧) القصص: ٦١.
(٨) السجدة: ١٨.
(٩) الصافات: ٢٤.