كشف الغمة في معرفة الأئمة - المحدث الإربلي - الصفحة ٣١٥ - في بيان ما نزل من القرآن في شأنه
النعمان بن بشير إنّ عليّا (عليه السلام) تلاها ليلة و قال: أنا منهم و أقيمت الصلاة فقام و هو يقول:
لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها.
قوله تعالى: وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ (١) عن أبي سعيد: لتعرفنّهم في لحن القول ببغضهم علي بن أبي طالب (عليه السلام).
قوله تعالى: مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها (٢) عن علي (عليه السلام) قال: الحسنة حبّنا أهل البيت، و السيّئة بغضنا، من جاء بها أكبّه اللّه على وجهه في النّار.
قوله تعالى: فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: هو علي (عليه السلام).
قوله تعالى: إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ (٣) عن أبي جعفر: دعاكم إلى ولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام).
قوله تعالى: فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ عن جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنه قال:
كنّا عند رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فتذاكر أصحابه الجنّة، فقال (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إنّ أوّل أهل الجنّة دخولا إليها علي بن أبي طالب. قال أبو دجانة الأنصاري: يا رسول اللّه أخبرتنا إنّ الجنّة محرّمة على الأنبياء حتّى تدخلها أنت، و على الامم حتّى تدخلها أمّتك، قال: بلى يا أبا دجانة، أ ما علمت أنّ للّه لواء من نور و عمودا من ياقوت مكتوب على ذلك النور لا إله إلّا اللّه محمّد رسولي آل محمّد خير البريّة، صاحب اللواء إمام القيامة و ضرب بيده إلى علي بن أبي طالب، قال: فسرّ رسول اللّه بذلك عليّا فقال: الحمد للّه الذي كرّمنا و شرّفنا بك، فقال له: أبشر يا علي ما من عبد ينتحل مودّتنا (٤) إلّا بعثه اللّه معنا يوم القيامة، ثمّ قرأ رسول اللّه: فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ.
قوله تعالى: وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ (٥) عن علي (عليه السلام) قال: قال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إنّ فيك مثلا من عيسى أحبّه قوم فهلكوا فيه و أبغضه قوم فهلكوا فيه، فقال المنافقون: أ ما رضي له مثلا إلّا عيسى فنزلت.
(١) محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): ٣٠.
(٢) الأنعام: ١٦٠.
(٣) الأنفال: ٢٤.
(٤) و في بعض النسخ «مودتك» بدل «مودتنا».
(٥) الزخرف: ٥٧.