كشف الغمة في معرفة الأئمة - المحدث الإربلي - الصفحة ٣٠٩ - في بيان ما نزل من القرآن في شأنه
علي (عليه السلام): أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ رسول اللّه على بيّنة و أنا الشاهد منه.
قوله عزّ و جلّ: وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ عن ابن عباس: إنّهم مسئولون عن ولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام).
قوله تعالى: وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ عن ابن عباس قال: مع علي (عليه السلام).
قوله تعالى: الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً، عن ابن عباس قال: نزلت في علي (عليه السلام) كانت عنده أربعة دراهم فتصدّق بالليل و النهار سرّا و علانية.
قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً و قد سبق ذكر هذه الآية و أنّه لم يعمل بها أحد غيره قبله و لا بعده.
قوله تعالى: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ قد سبق ذكرها و أوردت ما ذكره الثعلبي فيها.
و عن ابن عباس رضي اللّه عنه إنّ عبد اللّه بن سلام و نفرا ممّن آمن معه أقبلوا إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و قالوا: إنّ منازلنا بعيدة لا نجد أحدا يجالسنا و يخالطنا دون هذا المسجد، و إنّ قومنا لمّا رأونا قد صدّقنا اللّه و رسوله و تركنا دينهم أظهروا العداوة، و قد أقسموا أن لا يخالطونا و لا يواكلونا، فشقّ ذلك علينا، فبينما هم يشكون إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و كان عليّ قد تصدّق بخاتمه في الصلاة نزلت، و لمّا رأوه و قد أعطاه الخاتم كبّروا قال:
وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ- و قد مرّ ذكر هذا بألفاظ تزيد على هذه الرواية نقلا من مناقب أبي المؤيّد-.
قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ قال علي (عليه السلام): حدّثني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و أنا مسنده إلى صدري قال: أي علي أ لم تسمع قول اللّه تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا الآية، أنت و شيعتك و موعدي و موعدكم الحوض، إذا جئت الامم للحساب تدعون غرّا محجّلين.
قوله تعالى: نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ آية المباهلة و قد ذكرتها آنفا مستوفاة.