كشف الغمة في معرفة الأئمة - المحدث الإربلي - الصفحة ٣١٩ - في بيان ما نزل من القرآن في شأنه
كباب حطّة في بني إسرائيل، وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ علي (عليه السلام). و قوله فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ* علي بن أبي طالب (عليه السلام).
وَ مَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ هُوَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ قيل: هو علي بن أبي طالب (عليه السلام).
قوله تعالى: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ الآية، و قد تقدم ذكر ما أوردته أم سلمة و عائشة رضي اللّه عنهما و غير هما في ذلك، و قد أورد الحافظ أبو بكر ابن مردويه ذلك من عدّة طرق لعلّها تزيد على المائة فمن أرادها فقد دللته.
و قوله تعالى: أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ عن مجاهد: نزلت في علي و حمزة.
قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ قيل: نزلت في علي و حمزة و عبيدة بن الحارث حين بارزوا عتبة و شيبة و الوليد، فأمّا الكفّار فنزل فيهم: هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ إلى قوله تعالى:
عَذابَ الْحَرِيقِ و في علي و أصحابه: إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ الآية.
قوله تعالى: وَ نَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ (١) عن أبي هريرة قال: قال علي بن أبي طالب (عليه السلام): يا رسول اللّه أيّما أحبّ إليك أنا أم فاطمة؟
قال: فاطمة أحبّ إليّ منك و أنت أعزّ عليّ منها، و كأنّي بك و أنت على حوضي تذود عنه الناس و إنّ عليه لأباريق مثل عدد نجوم السماء و أنت و الحسن و الحسين و فاطمة و عقيل و جعفر في الجنّة إخوانا على سرر متقابلين، أنت معي و شيعتك في الجنّة، ثمّ قرأ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ، لا ينظر أحدهم في قفاء صاحبه.
قوله تعالى: يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ (٢) عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام) قال: هو علي بن أبي طالب (عليه السلام).
قوله عزّ و جلّ: وَ ارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ عن ابن عباس: نزلت في رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و عليّ خاصة و هما أوّل من صلّى و ركع.
قلت: هذا ما نقلته ممّا نزلت فيه (عليه السلام) من طرق الجمهور، فإنّ العزّ المحدّث كان
(١) الحجر: ٤٧.
(٢) الفتح: ٢٩.