كشف الغمة في معرفة الأئمة - المحدث الإربلي - الصفحة ٣١٧ - في بيان ما نزل من القرآن في شأنه
قوله تعالى: وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُهاجِرِينَ (١) قيل: ذلك علي (عليه السلام) لأنّه كان مؤمنا مهاجرا ذا رحم.
قوله تعالى: وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ عن جابر عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: نزلت في ولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام).
قوله تعالى: وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ. أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ قال ابن عباس رضي اللّه عنه: يوشع بن نون سبق إلى موسى بن عمران (عليه السلام)، و مؤمن آل ياسين سبق إلى عيسى بن مريم، و علي بن أبي طالب (عليه السلام) سبق إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).
قوله تعالى: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ الآية، عن أبي سعيد حديث غدير خم و رفعه بيد علي (عليه السلام) فنزلت فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): اللّه أكبر على إكمال الدين و إتمام النعمة و رضي الرب برسالتي و الولاية لعلي بن أبي طالب (عليه السلام).
قوله تعالى: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ نزلت في مبيته على فراش رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)
و قد تقدم ذكرنا لها.
قوله تعالى: أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ (٢) عن عبد الغفار بن القاسم قال: سألت جعفر بن محمّد (عليهما السلام) عن (أولى الأمر) في هذه الآية فقال: كان و اللّه عليّ منهم.
قوله تعالى: وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ (٣) هو حين أذن علي (عليه السلام) بالآيات من سورة براءة
و قد تقدم ذكرنا لها من
مسند أحمد بن حنبل حين أنفذها مع أبي بكر رضي اللّه عنه و أتبعه بعلي (عليه السلام) و قال: قد أمرت أن لا يبلغها إلّا أنا أو واحد منّي.
قوله تعالى: طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ (٤) عن محمّد بن سيرين قال: هي شجرة في الجنّة أصلها في حجرة عليّ و ليس في الجنّة حجرة إلّا و فيها غصن من أغصانها.
(١) الأحزاب: ٦٠.
(٢) المائدة: ٥٩.
(٣) التوبة: ٣.
(٤) الرعد: ٢٩.