كشف الغمة في معرفة الأئمة - المحدث الإربلي - الصفحة ١٦ - قالوا فيه
«بهاء الدين، كان من أئمّة الأدب و النحو و اللغة و الإنشاء» (١).
و قال خير الدين الزركلي:
«منشئ مترسّل من الشعراء، كتب لمتولّي إربل ثمّ خدم ببغداد في ديوان الإنشاء، له كتب أدبية» (٢).
و قال الشيخ عباس القمي:
«بهاء الدين أبو الحسن، من كبار علماء الإمامية، العالم الفاضل الشاعر الأديب، المنشئ الحرير المحدّث الخبير، الثقة الجليل، أبو الفضل و المحاسن الجمة، صاحب كتاب الغمة، كتاب نفيس جامع حسن، و لصاحبه بيان في تأويل ما نسب الأئمّة (عليهم السلام) إلى أنفسهم المقدسة من الذنب و الخطأ و العصيان مع عصمتهم» (٣).
و قال الشيخ آقا بزرك الطهراني:
«الوزير الصاحب الكاتب الأديب .. المولى الصدر الكبير المعظم، مولى الأيادي ملك الفضلاء، واسطة العقد» (٤).
و قال العلّامة الأميني:
«فذّ من أفذاذ الامّة، و أوحدي من نياقد علمائها، بعلمه الناجع و أدبه الناصع يتبلّج القرن السابع، و هو في أعاظم العلماء قبلة في أئمّة الأدب، و إن كان به ينضد جمان الكتابة و تنظم عقود القريض. و بعد ذلك كلّه هو أحد ساسة عصره الزاهي، ترنّحت به أعطاف الوزارة و أضاء دستها، كما ابتسم به ثغر الفقه و الحديث، و حميت به ثغور المذهب» (٥).
و قال الاستاذ عبد اللّه الجبوري:
«برع الإربلي في تدبيج كلم رسالته هذه (رسالة الطيف) براعة رفيعة، قامت دليلا على تمكّنه في فنّ الإنشاء و الترسّل، و كأنّه أراد أن يبيّن عن مكنون أدبه العالي و عن أصالته الفنية في الإنشاء، و يبرهن على عبقريته في صوغ الكلام، و مكنته في
(١) تأسيس الشيعة ص ١٣٠.
(٢) الأعلام للزركلي ٤/ ٣١٨.
(٣) الكنى و الألقاب ٢/ ١٨.
(٤) الأنوار الساطعة ص ١٠٧.
(٥) الغدير ٥/ ٤٤٦.