كشف الغمة في معرفة الأئمة - المحدث الإربلي - الصفحة ١٥ - قالوا فيه
«كان شيعيا، إلّا أنّه متأدّب مع علماء السنّة و يوافقهم في عقائدهم (١)، و كان كريما متواضعا، و له مجلس ببغداد يجلس فيه طرفي النهار و يجتمع عنده الفضلاء و تجري بينهم بحوث في أنواع من العلوم» (٢).
و قال ابن العماد الحنبلي:
«الصدر الكبير المنشئ .. له الفضيلة التامة و النظم الرائق و النثر الفائق، صنّف مقامات حسنة و رسالة الطيف» (٣).
و قال الحرّ العاملي:
«كان عالما فاضلا محدثا ثقة شاعرا أديبا منشئا، جامعا للفضائل و المحاسن، له شعر كثير في مدائح الأئمّة (عليهم السلام)» (٤).
و قال ميرزا عبد اللّه أفندي:
«الوزير الكبير و الشيخ الخبير ... صاحب الفضائل الجمة، و العالم الجليل الذي كشف الغمة، و أزال الحيرة عن الامة» (٥).
و قال الفضل بن روزبهان:
«اتفق جميع الإمامية على أنّ علي بن عيسى من عظمائهم، و الأوحدي النحرير من جملة علمائهم، لا يشقّ عباره و لا يتعدى آثاره، و هو المعتمد المأمون في النقل» (٦).
و قال السيّد الخوانساري:
«كان من أكابر محدّثي الشيعة، و أعاظم علماء المائة السابعة، و له الرواية عن السيّد رضي الدين .. و خلق كثير من أعاظم علماء الفريقين» (٧).
و قال السيّد حسن الصدر الكاظمي:
(١) أي لا يحتج معهم فيها، بل يلزم جانب المجاملة و المداراة معهم، كما هو المطلوب من المسلمين بعضهم مع بعض، و قد ورد الأمر بها في أحاديث أهل البيت (عليهم السلام).
(٢) البدر السافر ص ٢١، نقلنا عنه بواسطة تعليق من محقق فوات الوفيات.
(٣) شذرات الذهب ٥/ ٣٨٣.
(٤) أمل الآمل ٢/ ١٩٥.
(٥) رياض العلماء ٤/ ١٦٦.
(٦) المصدر السابق ٤/ ١٦٩.
(٧) روضات الجنّات ٤/ ٣٤١.