ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٥٢١ - ذكر بيعته رضى اللّه عنه
مناقب ابن المغازلي: ٤٠٦ ح ٤٦٠، البداية و النّهاية: ٧/ ٢٨٧، الأغاني: ٥/ ٩، كتاب السّنّة:
٢/ ٥٩٩.
و انظر ترجمة الصّحابة الّذين شهدوا النّهروان مع عليّ (عليه السلام): أسد الغابة لابن الأثير: ١/ ٣٨٥، و: ٢/ ٣٥١ و ٣٧١ و ٣٧٥، و: ٣/ ١٥٠ و ٣٥٤، و: ٤/ ١٠٠ و ٢١٥، و: ٥/ ١٢٢ و ١٤٣ و ٢٧٤، أنساب الأشراف: ٢/ ٣٦٢ و ٣٦٨ و ٣٧١ و ٣٧٥.
و راجع تأريخ اليعقوبي: ٢/ ١٦٧ طبعة الغري، تلبيس إبليس لابن الجوزي: ٩١ مع اختلاف في اللّفظ، و ذكره اليافعي في مرآة الجنان: ١/ ١١٤، المعرفة و التّأريخ لأبي يوسف البسوي: ١/ ٥٢٢، البدء و التّأريخ للمقدسي: ٥/ ٢٢٣.
و هنا نذكر ما جاء به الحافظ عبد الرّزاق الصّنعاني في مصنّفه: ١/ ١٥٧ ح ١٨٦٧٨:
عن عكرمة بن عمّار قال: حدّثنا أبو زميل الحنفي قال: حدّثنا عبد اللّه بن عبّاس رضى اللّه عنه قال: لمّا اعتزلت الحروراء فكانوا في دار على حدتهم، فقلت لعليّ: يا أمير المؤمنين أبرد عن الصّلاة لعلّي آتي هؤلاء القوم فاكلّمهم.
قال: إنّي أتخوّفهم عليك.
قلت: كلّا، إن شاء اللّه تعالى.
قال: فلبست أحسن ما أقدر عليه من هذه اليمانية.
قال: ثمّ دخلت عليهم و هم قائمون في نحر الظّهيرة.
قال: فدخلت على قوم لم أر قوما قطّ أشدّ اجتهادا منهم، أيديهم كأنّها ثفن الإبل، و وجوههم معلّمة من آثار السّجود.
قال: فدخلت.
فقالوا: مرحبا بك يا ابن عبّاس ما جاء بك؟
قلت: جئت احدّثكم عن أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليهم نزل الوحي، و هم أعلم بتأويله.
فقال بعضهم: لا تحدّثوه.
و قال بعضهم: و اللّه لنحدّثنّه.
قال: قلت: أخبروني ما تنقمون على ابن عمّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ختنه و أوّل من آمن به و أصحاب