ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٢٦٣ - ذكر أنّه
و قد وردت أحاديث في أنّ أبا بكر رضى اللّه عنه أوّل من أسلم و هي محمولة على أنّه أوّل من أظهر إسلامه، و عليّ أوّل من بدر إلى الإسلام. و قد استوفينا الكلام في هذا الفصل في كتابنا (الرّياض النّضرة في فضائل العشرة) [١].
طبعة مصر، أرجح المطالب: ٨٣ طبعة لاهور، توضيح الدّلائل لشهاب الدّين الشّافعي: ١٦٧ (مخطوط) المكتبة الوطنية بفارس، كتاب آل محمّد لحسام الدّين المردي الحنفي: ١٧٩ (نسخة مصورة حصلت عليها من مكتبة القاهرة)، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور: ١٧/ ١١٩ النّسخة من مكتبة طوبقبوسراي بإسلامبول.
[١] من طرائف الحيل و التّلاعب بالألفاظ أنّ بعض القدامى لمّا لم يجد مفرّا من الاعتراف بأنّ عليّا سبق إلى الإسلام لفّ و دار. ثمّ قال: أوّل من أسلم من النّساء خديجة، و من الرّجال أبو بكر، و من الصّغار علي!». و قال بعض أهل العلم كلّ ما جاء بخصوص أبي بكر هو على صيغة سؤال: أ لست أوّل من أسلم». و لم يكن من الأحاديث النّبويّة الشّريفة، و لا من كلام النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، و قد أشارت بعض المصادر إلى ذلك، أو تشير بكلمة «و هو غريب». و بعضهم يقول ذكر السّبب الّذي من أجله سمّي أبو بكر، كما في صحيح ابن حبّان: ٥/ ٦١١ ح ٣٦٦٧، و بعضهم ينسب هذا القول إلى أبي بكر عند ما أراد الخلافة فقال: «أ لست أحقّ النّاس بهذا الأمر، أ لست أوّل من أسلم ...»، كما في فتح الباري: ١٢/ ١٥٣، و مثله في تحفة الأحوذي: ١٠/ ١٠٤ ح ٣٥، و في الطّبقات الكبرى: ٣/ ١٨٢، الإصابة لابن حجر العسقلاني: ٤/ ١٧٤، علل الدّارقطني: ١/ ٢٣٤ ح ٣٧، و حتّى في الرّياض النّضرة في مناقب العشرة للمؤلّف: ١/ ٤١٨ ح ٣٤٠ و ٣٤٣. و رغم ذلك انظر المصادر التّالية.
انظر، سنن التّرمذي: ٥/ ٦١١ ح ٣٦٦٧، موارد الظّمآن: ١/ ٥٣٣ ح ٢١٧٣، الأحاديث المختارة لأبي عبد اللّه الحنبلي: ١/ ١٠٢ ح ١١٨، صحيح ابن حبّان: ١٥/ ٢٧٩ ح ٦٨٦٢، المنهل الرّوي لابن جماعة: ١/ ١١٢، نيل الأوطار من أحاديث سيد الاخيار شرح منتقى الأخبار، محمّد بن علي بن محمّد الشوكاني: ٨/ ١٧ و ١٨، المغني لابن قدامة: ٩/ ٢٣، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل:
١/ ٢٢٢ ح ٢٦٤، عمدة التّحقيق في بشائر آل الصّدّيق، إبراهيم بن عامر العبيدي المالكي: ١٣٥ و ١٥٥، و انظر، تعليق صاحب ميزان الاعتدال على راوي هذه القصّة: ١/ ٤٤٠، تهذيب التّهذيب لابن حجر: ٤/ ٣٠٢.