ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٤٩٦ - ذكر حيائه من رسول اللّه
و الخميلة: لعلّه أراد بها القطيفة، و يقال لها: الخمل [١]. و سنوت [٢] أي استقيت، و السّانية: النّاضحة الّتي يستقى عليها، و مجلت: نفطت من العمل [٣].
و في رواية: فأتى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علينا قطيفة إذا لبسناها طولا خرجت منها جنوبنا، و إذا لبسناها عرضا خرجت منها أقدامنا و رءوسنا.
فقال: «أولا أدلّكما على ما هو خير لكما من خادم يخدمكما؟ إذا أخذتما مضاجعكما». ثمّ ذكر معناه [٤]. أخرجه أبو حاتم.
ذكر حيائه من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
عن عليّ قال: «كنت رجلا مذّاء [٥] فكنت أستحي من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لمكان
و: ٣/ ١٠ ح ٧٥٧، مسند الحميدي: ١/ ٢٤ ح ٤٣ و ٤٥، مسند عبد بن حميد: ١/ ٥١ ح ٦٣، شعب الإيمان: ١/ ٤٢٦ ح ٦٨، حلية الأولياء: ١/ ٧٠ و: ٥/ ٩٩، تهذيب الكمال: ٢١/ ٢٥٣، تأريخ بغداد: ٣/ ٢٤ رقم «٩٤٥» و: ١٢/ ٢٢ رقم «٦٣٨٦»، الإصابة لابن حجر العسقلاني: ٨/ ٥٩، غوامض الأسماء المبهمة: ١/ ٢٥٦، مقدّمة فتح الباري: ١/ ٣٢٥.
[١] الخميلة القطيفة و هو كلّ ثوب له خمل من أي شيء كان، و قيل: هي السّود من الثّياب، الخمل أهداب الثّوب. انظر، لسان العرب: ١١/ ٢٢٢.
[٢] سنوت الدّلو سناوة إذا جررتها من البئر، أي استقيت. انظر، لسان العرب: ١٤/ ٤٠٤.
[٣] مجلت يدي أي ثخنت فظهر فيها ما يشبه البثر من العمل. انظر، النّهاية في غريب الحديث:
٤/ ٣٠٠، لسان العرب: ١١/ ٦١٦، الغريب لابن سلّام: ٤/ ١١٩.
[٤] تقدّمت تخريجاته. انظر، أبو حاتم في صحيحه: ح ٦٩٢١، الإحسان في تقريب صحيح ابن حبّان:
١٥/ ٣٦٤، صحيح مسلم: ح ٢٧٢٧، جامع الأصول لابن الأثير الجزري: ٤/ ٢٥٤- ٢٥٦، و الإحسان في تقريب صحيح ابن حبّان: ١٥/ ٣٦٣- ٣٦٤، الأذكار النّووية: ح ٢١٨، تهذيب سنن أبي داود: ح ٥٠٥٤، رياض الصّالحين للنّووي: ح ١٤٥٩، صحيح مسلم بشرح النّووي: ح ٢٧٢٧، كنز العمّال: م ١٥ ح ٤١٢٧٢.
[٥] مذّاء من المذي أو كثير المذي و هو البلل اللّزج الّذي يخرج من الذّكر عند ملاعبة النّساء.