ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٤٤٩ - ذكر أنّ فيه مثلا من عيسى
٥٥٧، مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب: ٢/ ١٦٦.
و في رواية أخرى: «لأخذوا تراب نعليك، و فضل وضوئك يستشفون به، و لكن حسبك أن تكون منّي و أنا منك، ترثني و أرثك».
انظر، مناقب آل أبي طالب: ١/ ٢٢٧، روضة الواعظين: ١١٢، حلية الأبرار: ٢/ ٦٩. هذا هو موقف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و الأئمّة الأطهار (عليهم السلام)، من الغلاة.
و عن أبان بن عمرو بن خالد عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «يا معشر الشّيعة،- شيعة آل محمّد- كونوا النّمرقة الوسطى، يرجع إليكم الغالي، و يلحق بكم التّالي، فقال له رجل من الأنصار (يقال له سعد):
جعلت فداك ما الغالي؟
قال: قوم يقولون فينا ما لا نقوله في أنفسنا، فليس أولئك منا، و لسنا منهم.
قال: فما التّالي؟
قال: المرتاد يريد الخير، يبلغه الخير يؤجر عليه، ثمّ أقبل علينا فقال: و اللّه ما معنا من اللّه براءة، و لا بيننا و بين اللّه قرابة، و لا لنا على اللّه حجّة، و لا نتقرب إلى اللّه، فمن كان منكم مطيعا للّه تنفعه ولايتنا، و من كان منكم عاصيا للّه، لم تنفعه ولايتنا، ويحكم لا تغتروا، ويحكم لا تغتروا!».
انظر، الأصول من الكافي: ٢/ ٣٩١، نهج البلاغة: ٤/ ٢٦، الوسائل: ١/ ٥٨ و: ١١/ ١٨٥، مستدرك الوسائل: ١١/ ٢٥٧، شرح الأخبار للقاضي النّعمان المغربيّ: ٣/ ٥٠٢، تحف العقول لابن شعبة الحراني: ١١٦، خصائص الأئمّة للشّريف الرّضيّ: ٩٨، إعلام الورى للطّبرسيّ: ١، مشكاة الأنوار: ٦٠، مجمع البحرين: ٣/ ٣٢٧.
و الخلاصة: أمّا المقدسي يثير مشكلة أخرى: و هي من أخّر خلافة الإمام عليّ (عليه السلام)، و ينفرد المقدسي بذلك. بينما الشّيعة أنفسهم اعتزّوا بهذا الاسم فالسّيد الحميري يرد على لسان من قال له: يا رافضي في محاولة للحط من شأنه فيقول:
و نحن على رغمك الرّافضو* * * ن لأهل الضّلالة و المنكر
انظر، كتاب الزّينة للرّازي (مخطوط)، الفصول للسّيد المرتضى: ١/ ٦١.
و ذكر أنّ عمّار الدّهني شهد شهادة عند ابن أبي ليلى القاضي، فقال له: قم يا عمّار فقد عرفناك لا تقبل شهادتك؛ لأنّك رافضي؟.