ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٣٥٨ - ذكر اختصاصه بإعطائه الرّاية يوم خيبر و فتحها على يديه
أخرجه أحمد في المسند [١].
انظر، فضائل الإمام عليّ (عليه السلام) علمه- جوده- شجاعته، صلاته- بلاغته- حروبه و غير ذلك للعلّامة محمّد جواد مغنية: ٢٢٢ بتحقيقنا. نقلا عن جريدة المساء المصرية عدد ٢٧ آيار سنة ١٩٦١ م، تكلم فيه عن غزوة خيبر.
[١] حديث الرّاية من الأحاديث المشهورة و المتواترة بين أهل الشّيعة و السّنّة، هكذا رواه البخاريّ بشرح الكرماني: ١٦/ ٩٨/ ٣٩٣٥، و: ٥/ ٢٢ و ٢٣ كتاب بدء الخلق باب مناقب عليّ بن أبي طالب، و ١٧١ باب غزوة خيبر، و ٧٦ كتاب المغازي، و مسند الإمام أحمد: ٦/ ٨ ح ٢٣٠٩، و عمدة القاري في شرح صحيح البخاريّ للعيني: ٤/ ٧٣ و ٢٠٨ و: ١٢/ ١٩٠ ح ٢٧٤٤، و ٢٠٧ ح ٢٧٧١، و: ١٦/ ٢١٦، المناقب طبعة مصر، و ٦٤ كتاب الجهاد و السّير باب ما قيل في لواء النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله).
و روي بألفاظ متعدّدة و لكنّها ذات معنى واحد تدلّ على الأفضلية المطلقة باعتراف الخليفة الثّاني عمر بن الخطّاب، حيث كان يقول: لقد اعطي عليّ ثلاث خصال لئن تكون لي خصلة منها أحبّ إليّ من أن اعطى حمر النّعم، فسئل ما هي؟.
قال: تزويجه ابنته فاطمة، و سكناه في المسجد لا يحلّ لي فيه ما يحلّ له، و الرّاية يوم خيبر. رواه ابن حجر في الصّواعق المحرقة: ٨٧، و السّيوطي في تأريخه: ٦٦، و منتخب كنز العمّال هامش مسند الإمام أحمد: ٥/ ٣٩. و قوله أيضا: ما أحببت الإمارة إلّا يومئذ حيث قال: فتطاولت- فتساورت لها- رجاء أن ادعى لها ... و لسنا بصدد بيان الأفضلية و ما يترتب عليها.
و رواه مسلم في: ٢/ ٤٤٨/ ٢٤٠٤ و ٤٤٩/ ٢٤٠٥، كتاب الفضائل، و ١٧٣، كتاب المغازي باب ٤٥/ ١٣٢، و: ٤/ ١٨٧١ و ١٨٧٢/ ٣٣، و: ٧/ ١٢١ طبعة العامرة بمصر، و: ٥/ ١٨٩ و ١٤٤٠ و ١٤٤١ و ١٨٧١ طبعة محمّد فؤاد و ٣/ ١٤٤٠ طبعة آخر، فعن أبي هريرة: أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال يوم خيبر: لأعطينّ هذه الرّاية رجلا يحبّ اللّه و رسوله، و يحبّه اللّه و رسوله، يفتح اللّه على يديه، قال عمر بن الخطّاب: ما أحببت الإمارة إلّا يومئذ، قال: فتطاولت- فتساورت لها- رجاء أن ادعى لها، قال: فدعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليّ بن أبي طالب فأعطاها إيّاه (فأعطاه إيّاها) و قال: امش و لا تلتفت حتّى يفتح اللّه عليك. قال: فسار عليّ شيئا- ماشيا- ثمّ وقف و لم يلتفت فصرخ عليّ: يا رسول اللّه على ما ذا اقاتل النّاس؟
قال: قاتلهم حتّى يشهدوا أن لا إله إلّا اللّه، و أنّ محمّدا رسول اللّه، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك